وفي تاريخ الاشراف عن البلاذرى انه كان عمر وعثمان يرسلان الى عايشة فيسالانها عن المشئ واختار النبى للتامير على سرية فجعل كل احد يعلم من القرآن فيقولون كذا سورة البقرة فياعجبا النبى لا يجوز ان يقدم على سرية الا من كان اعلم فكيف يقدم جماعة نحو هذا شانهم.
الناشي:
ان المقلد لم يكنذا خيرة *** بعشير عشر عشير ما قلدا
قد سائلوه عن اليسير فلم يجب *** فيه جوابا يستجاد ولا اهتدى
ثم استقال فعنقوه فنصها في غيره بعد الممات واكدا ان الامامة لا يتم لمعشر تركوا نبيهم باحد مفردا وجزع الأول عند الموت فقال ليتنى تبنة فى لبنة وليتنى لم اك شيئا والثاني كان ياتي حذيفة اليمان ويساله عن نفسه أمن المنافقون وتارة الى ابن عوف وشک الشعبى فيه فقال ان الثانى كان يبكى من خطيئته.
وقد رويتم ان النبى بشرهما بالجنة فيكون هذا القول ممن بشره الصادق عن ربه الجليل الا ان يكون هذا المنار عنده كذابا لا يركن الى قوله.
وقد قال اميرالمومنين عليّ على منبر الكوفة ما ينتظر اشقيها ان يخضب هذه من هذه.
وفي تاريخ الاشراف عن البلاذرى انه كان عمر وعثمان يرسلان الى عايشة فيسالانها عن المشئ واختار النبى للتامير على سرية فجعل كل احد يعلم من القرآن فيقولون كذا سورة البقرة فياعجبا النبى لا يجوز ان يقدم على سرية الا من كان اعلم فكيف يقدم جماعة نحو هذا شانهم.
الناشي:
ان المقلد لم يكنذا خيرة *** بعشير عشر عشير ما قلدا
قد سائلوه عن اليسير فلم يجب *** فيه جوابا يستجاد ولا اهتدى
ثم استقال فعنقوه فنصها في غيره بعد الممات واكدا ان الامامة لا يتم لمعشر تركوا نبيهم باحد مفردا وجزع الأول عند الموت فقال ليتنى تبنة فى لبنة وليتنى لم اك شيئا والثاني كان ياتي حذيفة اليمان ويساله عن نفسه أمن المنافقون وتارة الى ابن عوف وشک الشعبى فيه فقال ان الثانى كان يبكى من خطيئته.
وقد رويتم ان النبى بشرهما بالجنة فيكون هذا القول ممن بشره الصادق عن ربه الجليل الا ان يكون هذا المنار عنده كذابا لا يركن الى قوله.
وقد قال اميرالمومنين علي على منبر الكوفة ما ينتظر اشقيها ان يخضب هذه من هذه.




