والقفص من سعف (1)نخل البرني وكانت أمّ المومنين تحبّ البرني، فاذا لعن القفص، لعن البرني، وإذا لعن البرني لعن أمّ المومنين.
أنشد:
رأيته في الخراب منبطحاً *** ينفخ فی باب سرمه بوق
فقلت ماذا فقام يبهتنی *** انت تقول القرآن مخلوق
ومن تعريضاتهم:
ابكا من الرافض (2)فى جنازة الطالبي.
الخورزمي:
وتبادرت (3)أجفانها (4)فكأنّها (5)
مقل الروافض في جنازة طالبي (1)
وقولهم: أوسع من خفّ الرافضي.
يعنون انهم يوسعون الخفّ للمسح على الرجلين.
إذا صلّيت (2)حاذوني ليدرو كيف وضع يدي ورجلي.
وكان معاوية (3)
ثم كتب إلى عماله أن الحديث في عثمان قد كثر وفشا في كل مصر فادعوا الناس إلى الرواية فى معاوية وفضله وسوابقه فإن ذلك أحب إلينا وأقر لأعيننا وأدحض لحجة أهل البيت وأشد عليهم - فقرأ كل أمير وقاض كتابه على الناس فأخذ الرواة في فضائل معاوية على المنبر في كل كورة وكل مسجد زورا وألقوا ذلك إلى معلمي الكتاتيب فعلموا ذلك صبيانهم كما يعلمونهم القرآن حتى علموه بناتهم ونساءهم وحشمهم فلبثوا بذلك ما شاء الله.
وكتب زياد ابن أبيه إليه في حق الحضرميين أنهم على دين علي وعلى رأيه فكتب إليه معاوية اقتل كل من كان على دين علي ورأيه فقتلهم ومثل بهم.
وكتب كتابا آخر انظروا من قبلكم من شيعة علي واتهمتموه بحبه فاقتلوه وإن لم تقم عليه البينة فاقتلوه على التهمة والظنة والشبهة تحت كل حجر حتى لو كان الرجل تسقط منه كلمة ضربت عنقه حتى لو كان الرجل يرمى بالزندقة والكفر كان يكرم ويعظم ولا يتعرض له بمكروه والرجل من الشيعة لا يأمن على نفسه في بلد من البلدان لا سيما الكوفة والبصرة حتى لو أن أحدا منهم أراد أن يلقي سرا إلى من يثق به لأتاه في بيته فيخاف خادمه ومملوكه فلا يحدثه إلا بعد أن يأخذ عليه الأيمان المغلظة ليكتمن عليه ثم لا يزداد الأمر إلا شدة حتى كثر وظهر أحاديثهم الكاذبة ونشأ عليه الصبيان يتعلمون ذلك.
____________________
(1) اثبتنا الكلمة من بعض النسخ ل.عدم وجوده في البعض.
(2) كذا في المخطوطات، والصحيح عندى الروافض كما يتبين لك في ما يأتي.
(3) تباورت، خ ل.
(4) أجنانها، خ ل.
(5) بكائها، خ ل.
والقفص من سعف (1)نخل البرني وكانت أم المومنين تحب البرني، فاذا لعن القفص، لعن البرني، وإذا لعن البرني لعن أم المومنين.
أنشد:
رأيته في الخراب منبطحا *** ينفخ فی باب سرمه بوق
فقلت ماذا فقام يبهتنی *** انت تقول القرآن مخلوق
ومن تعريضاتهم:
ابكا من الرافض (2)فى جنازة الطالبي.
الخورزمي:
وتبادرت (3)أجفانها (4)فكأنها (5)
مقل الروافض في جنازة طالبي (1)
وقولهم: أوسع من خف الرافضي.
يعنون انهم يوسعون الخف للمسح على الرجلين.
إذا صليت (2)حاذوني ليدرو كيف وضع يدي ورجلي.
وكان معاوية (3)
ثم كتب إلى عماله أن الحديث في عثمان قد كثر وفشا في كل مصر فادعوا الناس إلى الرواية فى معاوية وفضله وسوابقه فإن ذلك أحب إلينا وأقر لأعيننا وأدحض لحجة أهل البيت وأشد عليهم - فقرأ كل أمير وقاض كتابه على الناس فأخذ الرواة في فضائل معاوية على المنبر في كل كورة وكل مسجد زورا وألقوا ذلك إلى معلمي الكتاتيب فعلموا ذلك صبيانهم كما يعلمونهم القرآن حتى علموه بناتهم ونساءهم وحشمهم فلبثوا بذلك ما شاء الله.
وكتب زياد ابن أبيه إليه في حق الحضرميين أنهم على دين علي وعلى رأيه فكتب إليه معاوية اقتل كل من كان على دين علي ورأيه فقتلهم ومثل بهم.
وكتب كتابا آخر انظروا من قبلكم من شيعة علي واتهمتموه بحبه فاقتلوه وإن لم تقم عليه البينة فاقتلوه على التهمة والظنة والشبهة تحت كل حجر حتى لو كان الرجل تسقط منه كلمة ضربت عنقه حتى لو كان الرجل يرمى بالزندقة والكفر كان يكرم ويعظم ولا يتعرض له بمكروه والرجل من الشيعة لا يأمن على نفسه في بلد من البلدان لا سيما الكوفة والبصرة حتى لو أن أحدا منهم أراد أن يلقي سرا إلى من يثق به لأتاه في بيته فيخاف خادمه ومملوكه فلا يحدثه إلا بعد أن يأخذ عليه الأيمان المغلظة ليكتمن عليه ثم لا يزداد الأمر إلا شدة حتى كثر وظهر أحاديثهم الكاذبة ونشأ عليه الصبيان يتعلمون ذلك.
____________________
(1) اثبتنا الكلمة من بعض النسخ ل.عدم وجوده في البعض.
(2) كذا في المخطوطات، والصحيح عندى الروافض كما يتبين لك في ما يأتي.
(3) تباورت، خ ل.
(4) أجنانها، خ ل.
(5) بكائها، خ ل.




