مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 268 من 681

الامة يوم الغدير بالاجماع وقد ثبت ان النبى قدم اسامة على جيش فيه الأول والثاني والثالث واكثر الصحابة قبل موته.

حدثنا الواقدى عن ابى الزياد عن هشام عن عروة عن ابيه وحدث ايضا عن محمّد بن عبدالله بن عمير عن عمرو بن دينار قال كتان منهم الاول والثاني.

وروى الزهرى وهلال بن عامر ومحمّد بن اسحاق عن محمّد بن جعفر عن عروة نحو ذلک وروی جابر عن الباقر (عَلَيهِ السَّلَامُ) نحوه وروى محمّد بن اسامة عن ابيه مثله وذكر البلاذرى فى تاريخه ان ابابكر وعمر كانا معا في جيش اسامة.

وذكر الطبرى ان عمر كانت تحت راية اسامة.

وذكر ايضا ان النبى امر عمرو بن العاص بابي عبيدة بن الجراح على المهاجرين والانصار فيهم ابوبكر وعمر في ما بين وكانوا جميعهم خمس مأة وان عمر وصل بالناس.

وروى الطبرى والبلاذري في تاريخهما بالاسناد عن ابن عمر انه طعن بعض الناس في امارة اسامة فقال سلام ان تطعنوا فى امارته فقد كنتم تطعنون في امارة ابيه من قبل وايم الله ان كان نحليقا للامارة.

وروى نقلة الاخبار ان الاول والثانى كانا يسلمان على اسامة في حال خلافتهما بالامرة.

شا الله عليه واله

وروى ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) كان تعالج سكرات الموت وتقول نفذوا جيش اسامة فاعلموا انه رافضي.

وفى كتاب العقد انه اختصم اسامة مع عمرو بن عثمان فى حايط من حوائط المدينة بين يدى معاوية فقال عمر ويا اسامة اتنكر انک مولای فقال حاش لله والله ما يسترنى

الامة يوم الغدير بالاجماع وقد ثبت ان النبى قدم اسامة على جيش فيه الأول والثاني والثالث واكثر الصحابة قبل موته.

حدثنا الواقدى عن ابى الزياد عن هشام عن عروة عن ابيه وحدث ايضا عن محمد بن عبدالله بن عمير عن عمرو بن دينار قال كتان منهم الاول والثاني.

وروى الزهرى وهلال بن عامر ومحمد بن اسحاق عن محمد بن جعفر عن عروة نحو ذلک وروی جابر عن الباقر (عليه السلام) نحوه وروى محمد بن اسامة عن ابيه مثله وذكر البلاذرى فى تاريخه ان ابابكر وعمر كانا معا في جيش اسامة.

وذكر الطبرى ان عمر كانت تحت راية اسامة.

وذكر ايضا ان النبى امر عمرو بن العاص بابي عبيدة بن الجراح على المهاجرين والانصار فيهم ابوبكر وعمر في ما بين وكانوا جميعهم خمس مأة وان عمر وصل بالناس.

وروى الطبرى والبلاذري في تاريخهما بالاسناد عن ابن عمر انه طعن بعض الناس في امارة اسامة فقال سلام ان تطعنوا فى امارته فقد كنتم تطعنون في امارة ابيه من قبل وايم الله ان كان نحليقا للامارة.

وروى نقلة الاخبار ان الاول والثانى كانا يسلمان على اسامة في حال خلافتهما بالامرة.

شا الله عليه واله

وروى ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) كان تعالج سكرات الموت وتقول نفذوا جيش اسامة فاعلموا انه رافضي.

وفى كتاب العقد انه اختصم اسامة مع عمرو بن عثمان فى حايط من حوائط المدينة بين يدى معاوية فقال عمر ويا اسامة اتنكر انک مولای فقال حاش لله والله ما يسترنى

الصفحة 268 من 681