مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 255 من 681

ابی رسول الله اخبرنى انى اول اهل بيته لحوقا به فوالله لاشكوكما اليه فقاما وخرجا وقالا يا ابا الحسن بنت رسول الله لما بها فاذا كان من امرها شيئ فآذناه بها فاستدعته وقال يابن عم امال من الحق ما تقبل وصیتی قال بلى قالت نشد تک الله ان لا اذنتهما بامرى ولا احضرتهما الصلاة على قال افعل فلما قضت نحبها نظر علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) في تجهيزها ومعه الحسن والحسين واحخرجهما الى ابيها صلى الله عليهم اجمعين ليلا وجلس اميرالمومنين من الغد بالباب فحضر العمر ان ينتظران اخراجها فيمن حضر فقام اليهما عقيل وقال لهما ان ابنت رسول الله قد اخرجت البارحة فقاما مغضبين واقبلا على عتاب امير المومنين فقال لهما لم يكن لهما من الحق ما اقبل وصيتها قالا بلى قال فانها اوصتنى الا احضر كما للصلاة عليها ولا دفنها فخاصماه.

وروى ابوبکر بن مردويه باسناده عن سفيان عن معمر عن الزهري عن عائشة قالت توفيت فاطمة فدفنها علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) ليلا وصلى عليها ولم ياذن ابابكر.

وروى الواقدى انه قال عمر لقد هممت ان اخرجها ثم صلى عليها فقال على اما ما ثبت قائمة فى يدى يعنى سبفه فلا يكون ذلك ولا نعمة عين اذ اموت دونه فالتفت عمر الى ابى بكر فقال لو تركتنى لقاربت ما بين رجليه فقال علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) لو رمت ذلک یا ابن السوداء لانقلعت حنادل صم قفاك فقال ابی بکر یا عمر لقد خلينا من هو خير من فاطمة يعنى النبى او ترکناه فولیه دوننا.

وفى رواية الثانى قال لقد هممت ان انبشها واصلى عليها فغضب اميرالمومنين من ذلك غضبا شديدا لم يغضب مثله فى ساير ما كان منهما اليه وقال يا ابن السوداء تنبشها ثم جذب من سيفه شبرا وقال والله لو هممت بذلک ففرقت بین راسک وجسدک فسکنه ابوبکر.

ابی رسول الله اخبرنى انى اول اهل بيته لحوقا به فوالله لاشكوكما اليه فقاما وخرجا وقالا يا ابا الحسن بنت رسول الله لما بها فاذا كان من امرها شيئ فآذناه بها فاستدعته وقال يابن عم امال من الحق ما تقبل وصیتی قال بلى قالت نشد تک الله ان لا اذنتهما بامرى ولا احضرتهما الصلاة على قال افعل فلما قضت نحبها نظر علي (عليه السلام) في تجهيزها ومعه الحسن والحسين واحخرجهما الى ابيها صلى الله عليهم اجمعين ليلا وجلس اميرالمومنين من الغد بالباب فحضر العمر ان ينتظران اخراجها فيمن حضر فقام اليهما عقيل وقال لهما ان ابنت رسول الله قد اخرجت البارحة فقاما مغضبين واقبلا على عتاب امير المومنين فقال لهما لم يكن لهما من الحق ما اقبل وصيتها قالا بلى قال فانها اوصتنى الا احضر كما للصلاة عليها ولا دفنها فخاصماه.

وروى ابوبکر بن مردويه باسناده عن سفيان عن معمر عن الزهري عن عائشة قالت توفيت فاطمة فدفنها علي (عليه السلام) ليلا وصلى عليها ولم ياذن ابابكر.

وروى الواقدى انه قال عمر لقد هممت ان اخرجها ثم صلى عليها فقال على اما ما ثبت قائمة فى يدى يعنى سبفه فلا يكون ذلك ولا نعمة عين اذ اموت دونه فالتفت عمر الى ابى بكر فقال لو تركتنى لقاربت ما بين رجليه فقال علي (عليه السلام) لو رمت ذلک یا ابن السوداء لانقلعت حنادل صم قفاك فقال ابی بکر یا عمر لقد خلينا من هو خير من فاطمة يعنى النبى او ترکناه فولیه دوننا.

وفى رواية الثانى قال لقد هممت ان انبشها واصلى عليها فغضب اميرالمومنين من ذلك غضبا شديدا لم يغضب مثله فى ساير ما كان منهما اليه وقال يا ابن السوداء تنبشها ثم جذب من سيفه شبرا وقال والله لو هممت بذلک ففرقت بین راسک وجسدک فسکنه ابوبکر.

الصفحة 255 من 681