مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 253 من 681

اهل الردّة ووددت انى لم اكشف بيت فاطمة (عَلَيهَا السَّلَامُ) وان كان اغلق على حرب ووددت اني لم احرق الفجأة.

اقرّ على نفسه بذلك واجمعت الامة ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) قال من اذى فاطمة فقد اذاني ومن اذانى فقد اذان الله عز وجل.

وفي صحيح مسلم عن النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) انها ابنتى بضعة منى يريبني ما ارابها ويوذيني ما اذاها.

وفى البخارى عن المسود بن مخرمة ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) قال فاطمة بضعة مني فمن اغضبها فقد اغضبنی.

ورووا جميعا ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) قال لفاطمة با فاطمة ان اللله يغضب لغضبك ويرضا لرضاک.

فثبت برواياتهم انهما اذياها ومنعا حقها وقد قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ هُمْ عَذاباً مُهينا (1)وثبت انهما كشفها بيتها وهذا اوجب غضب الله تعالى عليهما لغضبها.

وثبت بنص خبر عايشة انها ماتت غضبى على الاول فلم تاذن بالصلاة عليها وهذا لا يكون الا من غضب عظيم وثبت انها حلفت انها لا تكلم الاول والثانى حتى يلقى الله ولما حضرتها الوفاة اوصت عليّاً (عَلَيهِ السَّلَامُ) ان يدفنها ليلا ولا يدع احدا منهمتا يصلى عليها وحسب الاول اغضابه رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) بغضب فاطمة لتكذيبه لها فيما ادعته.

نظم:

____________________

(1) الاحزاب: 57.

اهل الردة ووددت انى لم اكشف بيت فاطمة (عليها السلام) وان كان اغلق على حرب ووددت اني لم احرق الفجأة.

اقر على نفسه بذلك واجمعت الامة ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) قال من اذى فاطمة فقد اذاني ومن اذانى فقد اذان الله عز وجل.

وفي صحيح مسلم عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) انها ابنتى بضعة منى يريبني ما ارابها ويوذيني ما اذاها.

وفى البخارى عن المسود بن مخرمة ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) قال فاطمة بضعة مني فمن اغضبها فقد اغضبنی.

ورووا جميعا ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) قال لفاطمة با فاطمة ان اللله يغضب لغضبك ويرضا لرضاک.

فثبت برواياتهم انهما اذياها ومنعا حقها وقد قال الله تعالى: إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد هم عذابا مهينا (1)وثبت انهما كشفها بيتها وهذا اوجب غضب الله تعالى عليهما لغضبها.

وثبت بنص خبر عايشة انها ماتت غضبى على الاول فلم تاذن بالصلاة عليها وهذا لا يكون الا من غضب عظيم وثبت انها حلفت انها لا تكلم الاول والثانى حتى يلقى الله ولما حضرتها الوفاة اوصت عليا (عليه السلام) ان يدفنها ليلا ولا يدع احدا منهمتا يصلى عليها وحسب الاول اغضابه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم‏) بغضب فاطمة لتكذيبه لها فيما ادعته.

نظم:

____________________

(1) الاحزاب: 57.

الصفحة 253 من 681