مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 251 من 681

فاختل قومك فاشهدهم ولا تغب

قد کان بعدک انباء وهنبثة *** لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب

وكل اهل له قربى ومنزلة *** عند الاله على الادنين تقترب

ابدت لنا رجال فحوى صدورهم *** لما فقدت وحالت دونک الترب

فلیت قبلک کان الموت صادفنا *** وليتنا نحن قد غبنا ولا تغب

ضاقت علينا بلاد بعدما رحبت *** وسیم سبطک خسفا فيه لي نصب

ابن حماد:

کفاک يجير آل بيت محمد *** اصابهم منهم اصاب واوجعا

وقفت على ابياتهم فرايتها *** خراباتا باهرة الحو بلقعنا

دعبل:

لا اضحك الله سن الدهر ان ضحكت *** يوما وآل رسول الله قد قهروا

مشردون نفوا عن مقر دارهم *** كانهم جنوا ما ليس يغتفروا

العوني:

ای ارض شئت او بلدة *** لم ترفیها لهم ماتما

حتی تولى منهم هارب *** لم یرالا طالبا هاضما

العنبري:

اذا راى فى العالمين مصيبة *** ضربت بآل محمّد امثالها

دعبل:

ان اليهود بحبها لعزيرها *** امنت حوادث دهرها الخوان

وكذا الانصار حبهم لمسيحهم *** يمشون زهوا في قرى النجران

وكذى المجوس بحبهم نيرانهم *** لا يكتمون عبادة الأوثان

والمومنون بح آل محمد***يرمون فى الآفاق بالبهتان

لا يقدرون على اذاعة سرهم *** حذرا من التشنيع والعدوان

له في ذكر الكعبة:

طبت بیتا وطاب اهلک اهلا *** اهل بیت النبي والاسلام

يأمن الطیر والوحوش ولا *** يأمن آل النبي عند مقام

فاختل قومك فاشهدهم ولا تغب

قد کان بعدک انباء وهنبثة *** لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب

وكل اهل له قربى ومنزلة *** عند الاله على الادنين تقترب

ابدت لنا رجال فحوى صدورهم *** لما فقدت وحالت دونک الترب

فلیت قبلک کان الموت صادفنا *** وليتنا نحن قد غبنا ولا تغب

ضاقت علينا بلاد بعدما رحبت *** وسیم سبطک خسفا فيه لي نصب

ابن حماد:

کفاک يجير آل بيت محمد *** اصابهم منهم اصاب واوجعا

وقفت على ابياتهم فرايتها *** خراباتا باهرة الحو بلقعنا

دعبل:

لا اضحك الله سن الدهر ان ضحكت *** يوما وآل رسول الله قد قهروا

مشردون نفوا عن مقر دارهم *** كانهم جنوا ما ليس يغتفروا

العوني:

ای ارض شئت او بلدة *** لم ترفیها لهم ماتما

حتی تولى منهم هارب *** لم یرالا طالبا هاضما

العنبري:

اذا راى فى العالمين مصيبة *** ضربت بآل محمد امثالها

دعبل:

ان اليهود بحبها لعزيرها *** امنت حوادث دهرها الخوان

وكذا الانصار حبهم لمسيحهم *** يمشون زهوا في قرى النجران

وكذى المجوس بحبهم نيرانهم *** لا يكتمون عبادة الأوثان

والمومنون بح آل محمد***يرمون فى الآفاق بالبهتان

لا يقدرون على اذاعة سرهم *** حذرا من التشنيع والعدوان

له في ذكر الكعبة:

طبت بیتا وطاب اهلک اهلا *** اهل بیت النبي والاسلام

يأمن الطیر والوحوش ولا *** يأمن آل النبي عند مقام

الصفحة 251 من 681