فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُ الْيَتيم (1)قال هو عتيق وابن صهاک من منعهما الحسن والحسين (عَلَيهِما السَّلَامُ) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِم ساهُون (2)هو عتيق وابن صهاک ومن تبعهما على ظلمهما آل محمّد حقوقهم. دخلت ام سلمة على فاطمة (عَلَيها السَّلَامُ) فقالت لها كيف اصبحت عن ليلتك يا بنت رسول الله؟ قالت اصبحت بين كمد وكرب فقد النبى وظلم الوصى هتك والله الذي من حجته فاصبحت امامته مقتصة على عغير ما شرعه الله فى التنزيل وسنّها النبي في التاويل ولكنها احقاد بدر وتراث احد كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لامكان الوثبات فلما استهدف لها ارسلت علينا شئابيب الآثار من مخيلة الشقاق فتقطع وتر الايمان من قسى صدورها فليس ما وعد الله على حفظ الرسالة وكفالة المومنين احرزوا عايدتهم غرور الدنيا بعد انتصاب ممن فتک بآبائهم في مواطن الكرب ومنازل الشهادات.
وقالت (عَلَيها السَّلَامُ): لما تكلمت مع الاقلمعاشر المسلمين المسرعة الى قيل الباطل المغتصب على الفعل الخاسر افلا يتدبرون القرآن أم على قلوبهم اقفالها كلا بل ران على قلوبهم يتتابع سيئاتكم فاخذ بسمعكم وابصاركم ولبئس ما تاولتم وساء ما به اشرتم وشرّ ما به اعتصمتم لتجدن والله محملها ثقيلا وغيها وبيلا اذا كشف لكم الغطاء وبان ورائكم الصراط وبدالكم من ربكم ما لم تكونوا تحسبون وخبر هنالك المبطلون.
____________________
(1) الماعون: 2.
(2) الماعون: 4-5.
فذلك الذي يدع اليتيم (1)قال هو عتيق وابن صهاک من منعهما الحسن والحسين (عليهما السلام) فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون (2)هو عتيق وابن صهاک ومن تبعهما على ظلمهما آل محمد حقوقهم. دخلت ام سلمة على فاطمة (عليها السلام) فقالت لها كيف اصبحت عن ليلتك يا بنت رسول الله؟ قالت اصبحت بين كمد وكرب فقد النبى وظلم الوصى هتك والله الذي من حجته فاصبحت امامته مقتصة على عغير ما شرعه الله فى التنزيل وسنها النبي في التاويل ولكنها احقاد بدر وتراث احد كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لامكان الوثبات فلما استهدف لها ارسلت علينا شئابيب الآثار من مخيلة الشقاق فتقطع وتر الايمان من قسى صدورها فليس ما وعد الله على حفظ الرسالة وكفالة المومنين احرزوا عايدتهم غرور الدنيا بعد انتصاب ممن فتک بآبائهم في مواطن الكرب ومنازل الشهادات.
وقالت (عليها السلام): لما تكلمت مع الاقلمعاشر المسلمين المسرعة الى قيل الباطل المغتصب على الفعل الخاسر افلا يتدبرون القرآن أم على قلوبهم اقفالها كلا بل ران على قلوبهم يتتابع سيئاتكم فاخذ بسمعكم وابصاركم ولبئس ما تاولتم وساء ما به اشرتم وشر ما به اعتصمتم لتجدن والله محملها ثقيلا وغيها وبيلا اذا كشف لكم الغطاء وبان ورائكم الصراط وبدالكم من ربكم ما لم تكونوا تحسبون وخبر هنالك المبطلون.
____________________
(1) الماعون: 2.
(2) الماعون: 4-5.




