وكتب الى جميع عماله لا تجيزوا لأحد من شيعة علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) وأهل بيته (عَلَيهِم السَّلَامُ) شهادة وأحسنوا بمن ذكر من مناقب عثمان.
فلبثوا بذلك ما شاء الله، ثم كتب الى عماله ان الحديث في عثمان قد كثر وفشا (1)في كل مصر، فادعوا الناس الى الرواية فى معاوية وفضله فانّ ذلكم أحبّ الينا وأقرّ لأعيننا وأدحض لحجّة أهل البيت.
فعمل على ذلك حتى عملوا صبيان المكاتب ونسوان الدور.
وكان القاضي والخطيب والمحدّث والمذكر والفقيه والشاعر يتقدّم اليهم بالايعاد والتخويف ألّا يذكروا جزئاً (2)واحداً من فضائلهم.
فلذلك كانت أئمتنا (عَلَيهِم السَّلَامُ) يلحنون قفى كلامهم.
قال عبد الله بن سداد الزياد الليثي: ورددت أنّي أترك أن احدث بفضائل علي بن أبي طالب (جَلَّ جَلَالُهُ) يوماً الى الليل وان عنقى ضربت.
وأتي بعض الشيعة ملكاً فقال: كم جزية ذمّي؟ قال: دينار.
قال: ها دينارين على أن أذكر الحق فأبى.
فلقد كان المحدّث يحدّث بحديث فى الفقه أو يأتي بخبر المبارزة، فيقول: قال رجل من قريش، أو يقول: قال رجل من المسلمين.
قال السدي: كان عبد الرحمن بن ابى ليلى يقول: حدّثنى رجل من أصحاب رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ).
____________________
(1) نشا، خ ل.
(2) حزناً، خ ل.
وكتب الى جميع عماله لا تجيزوا لأحد من شيعة علي (عليه السلام) وأهل بيته (عليهم السلام) شهادة وأحسنوا بمن ذكر من مناقب عثمان.
فلبثوا بذلك ما شاء الله، ثم كتب الى عماله ان الحديث في عثمان قد كثر وفشا (1)في كل مصر، فادعوا الناس الى الرواية فى معاوية وفضله فان ذلكم أحب الينا وأقر لأعيننا وأدحض لحجة أهل البيت.
فعمل على ذلك حتى عملوا صبيان المكاتب ونسوان الدور.
وكان القاضي والخطيب والمحدث والمذكر والفقيه والشاعر يتقدم اليهم بالايعاد والتخويف ألا يذكروا جزئا (2)واحدا من فضائلهم.
فلذلك كانت أئمتنا (عليهم السلام) يلحنون قفى كلامهم.
قال عبد الله بن سداد الزياد الليثي: ورددت أني أترك أن احدث بفضائل علي بن أبي طالب (جل جلاله) يوما الى الليل وان عنقى ضربت.
وأتي بعض الشيعة ملكا فقال: كم جزية ذمي؟ قال: دينار.
قال: ها دينارين على أن أذكر الحق فأبى.
فلقد كان المحدث يحدث بحديث فى الفقه أو يأتي بخبر المبارزة، فيقول: قال رجل من قريش، أو يقول: قال رجل من المسلمين.
قال السدي: كان عبد الرحمن بن ابى ليلى يقول: حدثنى رجل من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
____________________
(1) نشا، خ ل.
(2) حزنا، خ ل.




