مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 192 من 681

وفى هذا الكتاب انه لما حج ابوبكر فى ايام خلافته في السنة الاولى حج بالناس عباد بن اسيد والسنة الثانية عمر بن الخطاب انما ظهرت قريش على الانصار برسول (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) ولحمته بنو هاشم اولى من الاباعد وعلي اولى من سایر بنی هاشم وبنوهاشم اولى وبعدهم من سبق بفضيلة.

فبايعوه على انه شيخ قريش فان ارادوا السِّن فقد كان ابو قحافة حيا وهو ابوه وان ارادوتا العلم فقد رووا ابى اقراءكم وزيد افرضكم وان ارادوا الزهد فسلمان وابوذر وان ارادوا الشرف فابوسفيان وسعد بن عبادة وان ارادوا الصلاة فعبد الرحمن عوف وابن ام مكتوم وان ارادوا الولاية فعمرو بن عاص واسامة بن زيد وان ارادوا الشجاعة فالزبير وخالد وان ارادوا السبق فخالد بن سعيد بن عاص وزيد ابن الحارثة وان ارادوا القرابة فبنو هاشم وكل هؤلاء سابقون عليه فضلا عن امير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ).

فان كان الامر على ما ذكروه انه لم يستخلف عليا ولم ينص عليه فلا اقل من ان يكون احد المعاصرين من اهل الحل والعقد او ممن يشاور لهاذا الامر فان اختاره القوم اصابوا الحق لكونه الافضل وان اختاروا غيره بحضرته علم الناس انه قد رضى بذلک واختاره الناس وسلم اكثر الخلق من دخول النار لان الناس بايعوا مكرهين في واقعة.

الحميري:

ولقد ضل قوم موسى وهموا *** لاخيه بالقتل والانكار

کذبوه وصدقوا سامریا

وفى هذا الكتاب انه لما حج ابوبكر فى ايام خلافته في السنة الاولى حج بالناس عباد بن اسيد والسنة الثانية عمر بن الخطاب انما ظهرت قريش على الانصار برسول (صلى الله عليه وآله وسلم‏) ولحمته بنو هاشم اولى من الاباعد وعلي اولى من سایر بنی هاشم وبنوهاشم اولى وبعدهم من سبق بفضيلة.

فبايعوه على انه شيخ قريش فان ارادوا السن فقد كان ابو قحافة حيا وهو ابوه وان ارادوتا العلم فقد رووا ابى اقراءكم وزيد افرضكم وان ارادوا الزهد فسلمان وابوذر وان ارادوا الشرف فابوسفيان وسعد بن عبادة وان ارادوا الصلاة فعبد الرحمن عوف وابن ام مكتوم وان ارادوا الولاية فعمرو بن عاص واسامة بن زيد وان ارادوا الشجاعة فالزبير وخالد وان ارادوا السبق فخالد بن سعيد بن عاص وزيد ابن الحارثة وان ارادوا القرابة فبنو هاشم وكل هؤلاء سابقون عليه فضلا عن امير المؤمنين (عليه السلام).

فان كان الامر على ما ذكروه انه لم يستخلف عليا ولم ينص عليه فلا اقل من ان يكون احد المعاصرين من اهل الحل والعقد او ممن يشاور لهاذا الامر فان اختاره القوم اصابوا الحق لكونه الافضل وان اختاروا غيره بحضرته علم الناس انه قد رضى بذلک واختاره الناس وسلم اكثر الخلق من دخول النار لان الناس بايعوا مكرهين في واقعة.

الحميري:

ولقد ضل قوم موسى وهموا *** لاخيه بالقتل والانكار

کذبوه وصدقوا سامریا

الصفحة 192 من 681