مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 167 من 681

النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) الا فى بيته والموضع الذى قبض فيه فان كان هذا البيت لها كما زعم الثاني ما الله فقد جعلته النبى (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) خرج من ملكها فما معنتى استثمارها وان كان البيت من قبل النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) فهى وغيرها فيه سواء.

وسأل فصال بن الحسن ابا حنيفة ان اخا لى يقول ان خير الناس بعد رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) على (عَلَيهِ السَّلَامُ) وانا اقول ان ابابكر خير الناس بعد رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) وبعده عمر فما تقول انت؟

قال: كفى بمكانهما عن رسول الله كرما وفخرا اما علمت انهما ضجيعاه في قبره واى حجة أوضح من هذا؟

قال: فانه يقول: ان كان الموضع لرسول الله دونهما فقد ظلما بدفنهما في موضعه اذ ليس لهما فيه حق وان كان الموضع لهما فوهباه لرسول الله فقد اساءا وما احسنا انه رجعا في هبتهما ونكثا عهدهما.

قال: لم يكن لهما ولا ولادهما ولكنهما نظرا فى حق ابنتيهما فاستحقا من الله فيه لحقوق ابنتيهما.

قال: فانه يقول انت تعلم ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) قبض عن تسعة حشايا والبيت على ما روى تسعة اذرع في ثمانية اشبار، قسط الازواج هو تسع الثمن فلم يكن ترى يسع الثمن منه هل هو الافتراء ودونه مشاع لا يجوز ان يدفن فيه الا باذن اصحابه وبعد فما بابل عايشة وحفصة ترثان رسول الله وفاطمة (عَلَيها السَّلَامُ) ابنته تمنع الميراث؟

فصاح ابو حنيفة نحوه عنّي فانه والله رافضي خبيث.

وقال الطاقي لابي حدرة ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) ترک بیوته التي اضافها الله اليه ونهى الناس عن دخولها باذنه ميراثا لاهله او تركها صدقة على جميع المسلمين فان تركها ميراثا فانه

النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) الا فى بيته والموضع الذى قبض فيه فان كان هذا البيت لها كما زعم الثاني ما الله فقد جعلته النبى (صلى الله عليه وآله وسلم‏) خرج من ملكها فما معنتى استثمارها وان كان البيت من قبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) فهى وغيرها فيه سواء.

وسأل فصال بن الحسن ابا حنيفة ان اخا لى يقول ان خير الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم‏) على (عليه السلام) وانا اقول ان ابابكر خير الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم‏) وبعده عمر فما تقول انت؟

قال: كفى بمكانهما عن رسول الله كرما وفخرا اما علمت انهما ضجيعاه في قبره واى حجة أوضح من هذا؟

قال: فانه يقول: ان كان الموضع لرسول الله دونهما فقد ظلما بدفنهما في موضعه اذ ليس لهما فيه حق وان كان الموضع لهما فوهباه لرسول الله فقد اساءا وما احسنا انه رجعا في هبتهما ونكثا عهدهما.

قال: لم يكن لهما ولا ولادهما ولكنهما نظرا فى حق ابنتيهما فاستحقا من الله فيه لحقوق ابنتيهما.

قال: فانه يقول انت تعلم ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) قبض عن تسعة حشايا والبيت على ما روى تسعة اذرع في ثمانية اشبار، قسط الازواج هو تسع الثمن فلم يكن ترى يسع الثمن منه هل هو الافتراء ودونه مشاع لا يجوز ان يدفن فيه الا باذن اصحابه وبعد فما بابل عايشة وحفصة ترثان رسول الله وفاطمة (عليها السلام) ابنته تمنع الميراث؟

فصاح ابو حنيفة نحوه عني فانه والله رافضي خبيث.

وقال الطاقي لابي حدرة ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) ترک بیوته التي اضافها الله اليه ونهى الناس عن دخولها باذنه ميراثا لاهله او تركها صدقة على جميع المسلمين فان تركها ميراثا فانه

الصفحة 167 من 681