وقال الله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ (1)ذكر الطبرى التاريخي فى خبر طويل عن ابن مسعود يذكر فيه وداع النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قال فقال النبى (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) اذا غسلتموني وكفنتمونی فضعونی علی سریري في بيتي هذا على شفير قبرى ثم اخرجوا عنى ساعة فان اول من يصلى على جلیسی وخلیلی جبرئیل ثم ميكائيل ثم اسرافيل ثم ملك الموت ثم جنوده ثم الملائكة باجمعها فالنبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) في ادعائه فضعونى على سريري في بيتي يكون صادقا ولو لم يكن البيت له لما جاز له ان يقول ذلك ومن ادعى ذلك فعليه البينة.
ثم ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لما هاجر المدينة اشترى مكانا يسمّى مربدا وجعله مسجدا وبيوتا ومن ادعى غير ذلك فعليه الحجة.
اما قوله: وَقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ (2)يستعملن من جهة السكني في الملك يقال هذا بيت فلانة ومسكنها، قال الله تعالى: لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتهن (3).
اما قولهم ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قسم الحجر بين نسائه وبناته فمن اين هذه القسمة تقتضى التمليك دون الاسكان والانزال ولو كان ملكهن لكان ظاهرا.
واجمعت العامة ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لم يعهد اليهم فى دفنهما في بيته ولا وصى بذلك لانه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) توفى بغير وصية على زعمهم فهجموا على حرمه وضربوا بالمعاول عند راسه وادخلوا عليه خبيثين وهما ميتان جیفتان ودفنوهما معه بغير اذنه غصبا.
____________________
(1) الاحزاب: 53.
(2) الاحزاب: 33.
(3) الطلاق: 1.
وقال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم (1)ذكر الطبرى التاريخي فى خبر طويل عن ابن مسعود يذكر فيه وداع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال فقال النبى (صلى الله عليه وآله وسلم) اذا غسلتموني وكفنتمونی فضعونی علی سریري في بيتي هذا على شفير قبرى ثم اخرجوا عنى ساعة فان اول من يصلى على جلیسی وخلیلی جبرئیل ثم ميكائيل ثم اسرافيل ثم ملك الموت ثم جنوده ثم الملائكة باجمعها فالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في ادعائه فضعونى على سريري في بيتي يكون صادقا ولو لم يكن البيت له لما جاز له ان يقول ذلك ومن ادعى ذلك فعليه البينة.
ثم ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لما هاجر المدينة اشترى مكانا يسمى مربدا وجعله مسجدا وبيوتا ومن ادعى غير ذلك فعليه الحجة.
اما قوله: وقرن في بيوتكن (2)يستعملن من جهة السكني في الملك يقال هذا بيت فلانة ومسكنها، قال الله تعالى: لا تخرجوهن من بيوتهن (3).
اما قولهم ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قسم الحجر بين نسائه وبناته فمن اين هذه القسمة تقتضى التمليك دون الاسكان والانزال ولو كان ملكهن لكان ظاهرا.
واجمعت العامة ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يعهد اليهم فى دفنهما في بيته ولا وصى بذلك لانه (صلى الله عليه وآله وسلم) توفى بغير وصية على زعمهم فهجموا على حرمه وضربوا بالمعاول عند راسه وادخلوا عليه خبيثين وهما ميتان جیفتان ودفنوهما معه بغير اذنه غصبا.
____________________
(1) الاحزاب: 53.
(2) الاحزاب: 33.
(3) الطلاق: 1.




