فقال الشعبي انا اقوله قاله عمر بن الخطاب على رؤوس الاشهاد فلم اودعه (1).
الحميري:
أولم يقل عمرعلانیة *** لهم حتی اقر بجرمه اقرارا
كانت مبايعتى عتيد فلتة
اخسر میزانى لها اخسارا
ما ان لكم مثل سوى هذا الذى *** يبتاع بالفرس الجواد حمارا
اسی (1)الانام صغيرهم وكبيرهم *** حاشى الوصى وحزبه كفارا
كفر العتيق ونعثل ودلامة *** يا رب من منهم لا تدع ديارا
وله:
وقلتم فلتة لما ندمتم *** لبيعتكم وقد بايعتموها
وقيتم شرها فبما زعمتم *** العمروالله ما وقيتموها
فیا لک بیعة ابقت خبالا *** وانتم للشقاء باء بدأتموها
وله:
وقال اخو عدى حين ضاقا *** بما فعلوه ذرعا راقبونا
لقد كانت مبایعتی افتنانا *** فلم ازدد بها الا فتونا
وكانت فلتة من راكبيها *** فلجوا واستجابوا الاجنبين
العوني:
اذ قال كانت فلتة *** لا تغفرمن عاد فيها
فاقتلوه لا وزر فلم *** دعا اذا الفلتة الزكيا (1)
ابن حماد:
اما عمرقام فی حزبه *** فقال اسمعوا ما اقول وعوه
____________________
(1) روى الهيثم بن عدي، عن مجالد قال: غدوت يوما إلى الشعبي، وأنا أريد أن أسأله عن شيء بلغني أن ابن مسعود، كان يقوله، فأتيته في مسجد حيه، وفي المسجد قوم ينتظرونه، فخرج ونهض إليه القوم فقلت: أصلحك الله، أكان ابن مسعود يقول:؟ ما كنت محدثا قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة قال: نعم كان ابن مسعود يقول ذلك، وكان ابن عباس يقوله، وكان لابن عباس علوم يعطيها أهلها ويصونها عن غيرهم، فبينا نحن كذلك، إذ أقبل رجل من الأزد، فجلس إلينا، فأخذنا في ذكر أبي بكر وعمر، فضحك الشعبي وقال: لقد كان في صدر عمر خب (ضب) على أبي بكر، فقال الأزدي والله ما رأينا، ولا سمعنا قط برجل، كان أسلس قيادا لرجل من عمر لأبي بكر ولا أقول فيه بالجميل (من عمر في أبي بكر)، فأقبل علي الشعبي وقال: هذا مما سألت عنه، ثم أقبل على الرجل، فقال الشعبي: يا أخا الأزد، فكيف تصنع بالفلتة التي وقى الله شرها، أترى عدوا يقول في عدوه، ما قاله عمر في أبي بكر؟ فقال الرجل: سبحان الله يا أبا عمرو، أنت تقول مثل هذا؟! فقال الشعبي: ما أنا أقوله، ولكن قاله عمر بن الخطاب، فنهض الرجل مسرعا ولم يودع، وهو كالمغضب يهمهم بما لا يفهم من الكلام [قال مجالد:] فقلت للشعبي ما أحسب هذا الرجل إلا سينقل عنك هذا الكلام إلى الناس ويبثه فيهم، قال: إذا لا أحفل به وقد قاله عمر على رءوس المهاجرين والأنصار، ولم يحفل به أأحفل به أنا وأنتم أيضا فأذيعوه عني ما بدا لكم. المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ)، ص: 246؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج 2، ص: 29؛ بحار الأنوار (ط - بیروت)، ج30، ص: 448.
(1) یاسی، خ ل.
(1) كذا في جميع النسخ.
فقال الشعبي انا اقوله قاله عمر بن الخطاب على رؤوس الاشهاد فلم اودعه (1).
الحميري:
أولم يقل عمرعلانیة *** لهم حتی اقر بجرمه اقرارا
كانت مبايعتى عتيد فلتة
اخسر میزانى لها اخسارا
ما ان لكم مثل سوى هذا الذى *** يبتاع بالفرس الجواد حمارا
اسی (1)الانام صغيرهم وكبيرهم *** حاشى الوصى وحزبه كفارا
كفر العتيق ونعثل ودلامة *** يا رب من منهم لا تدع ديارا
وله:
وقلتم فلتة لما ندمتم *** لبيعتكم وقد بايعتموها
وقيتم شرها فبما زعمتم *** العمروالله ما وقيتموها
فیا لک بیعة ابقت خبالا *** وانتم للشقاء باء بدأتموها
وله:
وقال اخو عدى حين ضاقا *** بما فعلوه ذرعا راقبونا
لقد كانت مبایعتی افتنانا *** فلم ازدد بها الا فتونا
وكانت فلتة من راكبيها *** فلجوا واستجابوا الاجنبين
العوني:
اذ قال كانت فلتة *** لا تغفرمن عاد فيها
فاقتلوه لا وزر فلم *** دعا اذا الفلتة الزكيا (1)
ابن حماد:
اما عمرقام فی حزبه *** فقال اسمعوا ما اقول وعوه
____________________
(1) روى الهيثم بن عدي، عن مجالد قال: غدوت يوما إلى الشعبي، وأنا أريد أن أسأله عن شيء بلغني أن ابن مسعود، كان يقوله، فأتيته في مسجد حيه، وفي المسجد قوم ينتظرونه، فخرج ونهض إليه القوم فقلت: أصلحك الله، أكان ابن مسعود يقول:؟ ما كنت محدثا قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة قال: نعم كان ابن مسعود يقول ذلك، وكان ابن عباس يقوله، وكان لابن عباس علوم يعطيها أهلها ويصونها عن غيرهم، فبينا نحن كذلك، إذ أقبل رجل من الأزد، فجلس إلينا، فأخذنا في ذكر أبي بكر وعمر، فضحك الشعبي وقال: لقد كان في صدر عمر خب (ضب) على أبي بكر، فقال الأزدي والله ما رأينا، ولا سمعنا قط برجل، كان أسلس قيادا لرجل من عمر لأبي بكر ولا أقول فيه بالجميل (من عمر في أبي بكر)، فأقبل علي الشعبي وقال: هذا مما سألت عنه، ثم أقبل على الرجل، فقال الشعبي: يا أخا الأزد، فكيف تصنع بالفلتة التي وقى الله شرها، أترى عدوا يقول في عدوه، ما قاله عمر في أبي بكر؟ فقال الرجل: سبحان الله يا أبا عمرو، أنت تقول مثل هذا؟! فقال الشعبي: ما أنا أقوله، ولكن قاله عمر بن الخطاب، فنهض الرجل مسرعا ولم يودع، وهو كالمغضب يهمهم بما لا يفهم من الكلام [قال مجالد:] فقلت للشعبي ما أحسب هذا الرجل إلا سينقل عنك هذا الكلام إلى الناس ويبثه فيهم، قال: إذا لا أحفل به وقد قاله عمر على رءوس المهاجرين والأنصار، ولم يحفل به أأحفل به أنا وأنتم أيضا فأذيعوه عني ما بدا لكم. المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ص: 246؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج 2، ص: 29؛ بحار الأنوار (ط - بیروت)، ج30، ص: 448.
(1) یاسی، خ ل.
(1) كذا في جميع النسخ.




