يوجه بتعدد الكنية له وهو غير عزيز في الأصحاب والرواة وإن اسم أبي علي جده كما تقدم في شرح نهج ولده هو الحسن فما في المنتجب يوافقه وما في الأربعين والمناقب من باب سهو القلم وتقديم الجد على الأب وكم له نظير في كلمات أمثالهم من المكثرين في التأليف واحتمال كون المراد بأبي الحسن في المناقب هو الولد صاحب الشرح ساقط لكون الأشراف من مؤلفات أبيه هذا وقال ولده في شرح الخطبة الأولى من النهج وقد لقيت في زماني من المتكلمين من له السنان الأخضم والمقام الأكرم يتصرف في الأدلة والحجج تصرف الرياح في اللجج كالنجم المضئ للساري والثوب القشيب للعاري منهم والدي الإمام أبو القسم قدس الله روحه ومن تأمل تصنيفه المعمول بلباب اللباب وحدائق الحدائق ومفتاح باب الأصول عرف أنه في هذا الباب سباق غايات وصاحب آيات إلخ وقد ظهر مما ذكرنا أنه يروي عن الشيخ الفقيه أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي وعن السيد أبي الحسن علي بن محمد المتقدم في الرياض كان من مشاهير سادات العلماء عن والده السيد محمد بن جعفر وعن السيد علي بن أبي طالب الحسيني أو الحسني الآملي في المنتجب فقيه صالح عن السيد أبي طالب يحيى بن الحسين بن هارون الحسيني الهروي كان من أكابر علمائنا يروي عن أبي الحسين النحوي سنة خمس وثلاثمأة له كتاب الأمالي الذي ينقل عنه السيد علي بن طاوس في مؤلفاته وصاحب تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيين وفي الرياض وجدت في بعض أسانيد كتاب الأربعين ولعله لجد الشيخ منتجب الدين هكذا أخبرني أبو علي محمد بن محمد المقري رحمه الله بقرائتي عليه قال حدثنا السيد أبو طالب يحيى بن حسين بن هارون العلوي الحسني أصلا قال حدثنا أبو أحمد محمد بن علي رحمه الله قال حدثنا محمد بن جعفر القمي قال حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال حدثنا الحسن بن




