يؤمن ذلك منه إلخ وقوله عليه السلم واعجبا أن تكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة والقرابة وقوله عليه السلام والذي فلق الحبة وبرئ النسمة ما أسلموا ولكن استسلموا وأسروا الكفر فلما وجدوا أعوانا عليه أعلنوا ما كانوا أسروا وأظهروا ما كانوا أبطنوا وقوله عليه السلام ولقد قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وان رأسه لعلي صدري ولقد سألت نفسه في كفي فأمررتها على وجهي ولقد وليت غسله صلى الله عليه وآله والملائكة أعواني فضحت الدار والأفنية ملاء يهبط وملاء يعرج وما فارقت سمعي هنيهة منهم يصلون عليه واريناه صلوات الله عليه فمن ذا أحق به حيا وميتا وقوله عليه السلام لا تخلو الأرض من قائم الله بحججه إما ظاهرا مشهورا وإما باطنا مغمورا لئلا تبطل حجج الله وبنيانه وقوله عليه السلام نحن دعاة الحق وأئمة الخلق والسنة الصدق من أطاعنا ملك ومن عصانا هلك وقوله عليه السلام ونحن باب الحطة وهو باب السلام من دخله سلم ونجا ومن تخلف عنه هلك وقوله عليه السلام نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالي وإليها يرجع الغالي وقوله عليه السلام نحن أمناء الله على عباده ومقيموا الحق في بلاده بنا ينجو الموالي وبنا يهلك المعادي وقوله عليه السلام نحن شجرة النبوة ومحط الرسالة ومختلف الملائكة وينابيع الحكم ومعادن العلم ناصرنا ومحبنا ينتظر الرحمة ومبغضنا ينتظر السطوة وقوله عليه السلام إنما الأئمة قوام الله على خلقه وعرفاؤه على عباده ولا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه وقوله عليه السلام سلوني قبل أن تفقدوني فإني بطرق السماء أخبر منكم بطرق الأرض ونظائر ذلك كثير في كتابه ثم أن صاحب الرياض مع سعة دائرة إطلاعه لم ينقل في ترجمته احتمال عاميته عن أحد بل صرح بأن جملة من الفضلاء عدوه من العلماء الإمامية فلا ينبغي التأمل بعد ذلك




