رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمسمأة كان من أكابر علماء الإمامية ومشايخهم ومن أئمة النحو واللغة وأشعار العرب وأيامها صاحب الأمالي الذي ألفه في أربعة وثمانين مجلسا وأقواله منقولة في العلوم العربية والأدبية كمغني اللبيب وغيره وفي المنتجب فاضل صالح مصنف الأمالي شاهدت غير واحد قرأها عليه وله نوادر وقصص مذكورة في التراجم وذكره ابن خلكان في تاريخه والسيوطي في الطبقات كما تقدم في ترجمة القطب الرازي وقال تلميذه أبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري في كتاب نزهة الأدباء شيخنا الشريف أبو السعادات هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة العلوي الحسيني إلى أن قال وكان الشريف ابن الشجري أنخا من رأينا من علماء العربية وآخر من شاهدناهم من حذاقهم وأكابرهم توفي سنة 522 عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي بطرقه السابقة وعن ابن قدامة عن السيد الرضي ره يط - الشيخ أبو المحاسن سعود بن علي بن محمد الصواني المتقدم ذكره ك الأستاد أبو جعفر بن كميح أخو الأستاد أبي القاسم المتقدم ذكره في الرياض فقيه فاضل من مشايخ ابن شهر آشوب يروي عن أبيه كميح في الرياض فاضل عالم جليل من أعاظم علماء الأصحاب عن القاضي ابن البراج وقد تقدم كا - السيد الجليل ذو الفقار بن أحمد الحسيني الآتي إنشاء الله تعالى في مشايخ السيد فضل الله الراوندي كب – الشيخ عبد البغدادي المعروف بابن الأخوة عن السيدة النقية بنت السيد المرتضى في الرياض كان فاضلة جليلة كما تروي عن عمها السيد الرضي جامع كتاب نهج البلاغة ويروي عنها الشيخ عبد الرحيم البغدادي المعروف بابن الأخوة على ما أورده القطب الراوندي في آخر شرحه على نهج البلاغة ويروي عن ابن الأخوة أيضا عماد الدين علي بن الإمام قطب الدين ففي إجازة صاحب المعالم في طرق نجم الدين جعفر بن نما




