المازندرانى كان علما فاضلا ثقة محدثا عارفا بالرجال والأخبار أديبا شاعرا جامعا للمحاسن عالما بالحديث والأصول ، من فضلاء الشيعة الإمامية ، من سارية مازندران ( طبرستان ) ببلاد فارس "إيران " ، قال البستاني في دائرة المعارف : " شيخ الطائفة الشيعية ومرجعها الديني في عصره ، جمع بين الفقه ، والحديث ، والتفسير ، والأدب ، والشعر ومعرفة الرجال ، والأخبار . قال شمس الدين محمد بن علي الداودي المالكي في " طبقات المفسرين " : " هو أحد شيوخ الشيعة ، إشتغل بالحديث ، ولقى الرجال ، وبلغ النهاية في فقه أهل مذهبه ، وكان إمام عصره وواحد دهره ، أحسن الجمع والتأليف ، وهو عند الشيعة كالخطيب البغدادي لأهل السنة في تصانيفه واسع العلم كثير الفنون " . وقال صلاح الدين بن أيبك الصفدي في الوافي بالوفيات بعد أن ذكر إسمه اشتباها " بن شهر آشوب - بالسين المهملة " : " أبو جعفر السروري [ السروي ] المازندراني رشيد الدين الشيعي ، أحد شيوخ الشيعة . حفظ القرآن وله ثمان سنين ، وبلغ النهاية في أصول الشيعة ، كان يرحل إليه من البلاد ، ثم تقدم في علم القرآن والغريب والنحو ، ووعظ على المنبر أيام المقتفي 1 لأمر الله ، الخليفة العباسي 31 ، 1096 - 1160 م ] ببغداد فأعجبه وخلع عليه . وكان بهي المنظر ، حسن الوجه والشيبة ، صدوق اللهجة ، مليح المحاورة ، واسع العلم ، كثير الخشوع والعبادة والتهجد ، لا يكون إلا على وضوء . أثنى عليه ابن أبي طي في تاريخه ثناء كثيرا " .
وذكره الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب فقال " فخر الشيعة ومروج الشريعة، محيى آثار المناقب والفضائل والبحر الزخار الذي لا يساجل :
هو البحر لا بل دون ماعلمه البحر




