مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 77 من 689

نفسه على نصير الدين الطوسي ثم إن على ظهرها أيضا بخطه هكذا تأليف الشيخ الإمام الفاضل السعيد الشهيد إنتهى ولم يذكر هو ولا غيره كيفية شهادته ولعلها كان بالسم ولذا لم يشتهر شهادته نعم نسب إليه في الرياض قضيته وقال مما اشتهر بين الخاص والعام أنه ره قد أصابته السكتة فظنوا به الوفاة فغسلوه وكفنوه ودفنوه ثم رجعوا فأفاق رضي الله عنه في القبر وقد صار عاجزا عن الخروج والاستغاثة والاستعانة بأحد لخروجه فنذر في تلك الحالة بأن الله إن خلصه من هذه البلية ألف كتابا في تفسير القرآن فاتفق أن بعض النباشين قد قصد نبش قبره فلما نبش قبره وشرع في نزع كفنه أخذ قدس سره بيد النباش فتحير النباش وخاف خوفا عظيما ثم تكلم معه فزاد اضطراب النباش وخوفه فقال له لا تخف أنا وقد أصابتني السكتة فظنوا بي الموت ولذلك دفنوني ثم قام من قبره واطمئن قلب النباش ولما لم يكن قدس سره قادرا على المشي لغاية ضعفه التمس من النباش أن يحمله على ظهره ويجعله إلى بيته فحمله وجاء به إلى بيته ثم أعطاه الخلعة وأولاه مالا جزيلا وتاب النباش على يده ببركته عن فعله ذلك القبيح وحسن حال النباش ثم أنه رحمه الله بعد ذلك أقدم بنذره وشرع في تأليف كتاب مجمع البيان إلى أن وفقه الله لإتمامه إنتهى . ومع هذا الاشتهار لم أجدها في مؤلف أحد قبله وربما نسبت إلى العالم الجليل المولى فتح الله الكاشاني صاحب تفسير منهج الصادقين وخلاصته وشرح النهج المتوفى سنة 988 والله العالم وقال السيد التفريشي في نقد الرجال أنه ( ره ) إنتقل من المشهد الرضوي إلى سبزوار سنة ثلاث وعشرين وخمسمأة وانتقل بها إلى دار الخلود سنة ثمان وأربعين وخمسمأة إنتهى . قلت وقبره الشريف في المقبرة المعروفة بقتلكاه في المشهد الرضوي على مشرفه السلام معروف يزار ويتبرك به وهذا الشيخ الجليل يروي عن جماعة . أ - الشيخ أبي

الصفحة 77 من 689