نفسه على نصير الدين الطوسي ثم إن على ظهرها أيضا بخطه هكذا تأليف الشيخ الإمام الفاضل السعيد الشهيد إنتهى ولم يذكر هو ولا غيره كيفية شهادته ولعلها كان بالسم ولذا لم يشتهر شهادته نعم نسب إليه في الرياض قضيته وقال مما اشتهر بين الخاص والعام أنه ره قد أصابته السكتة فظنوا به الوفاة فغسلوه وكفنوه ودفنوه ثم رجعوا فأفاق رضي الله عنه في القبر وقد صار عاجزا عن الخروج والاستغاثة والاستعانة بأحد لخروجه فنذر في تلك الحالة بأن الله إن خلصه من هذه البلية ألف كتابا في تفسير القرآن فاتفق أن بعض النباشين قد قصد نبش قبره فلما نبش قبره وشرع في نزع كفنه أخذ قدس سره بيد النباش فتحير النباش وخاف خوفا عظيما ثم تكلم معه فزاد اضطراب النباش وخوفه فقال له لا تخف أنا وقد أصابتني السكتة فظنوا بي الموت ولذلك دفنوني ثم قام من قبره واطمئن قلب النباش ولما لم يكن قدس سره قادرا على المشي لغاية ضعفه التمس من النباش أن يحمله على ظهره ويجعله إلى بيته فحمله وجاء به إلى بيته ثم أعطاه الخلعة وأولاه مالا جزيلا وتاب النباش على يده ببركته عن فعله ذلك القبيح وحسن حال النباش ثم أنه رحمه الله بعد ذلك أقدم بنذره وشرع في تأليف كتاب مجمع البيان إلى أن وفقه الله لإتمامه إنتهى . ومع هذا الاشتهار لم أجدها في مؤلف أحد قبله وربما نسبت إلى العالم الجليل المولى فتح الله الكاشاني صاحب تفسير منهج الصادقين وخلاصته وشرح النهج المتوفى سنة 988 والله العالم وقال السيد التفريشي في نقد الرجال أنه ( ره ) إنتقل من المشهد الرضوي إلى سبزوار سنة ثلاث وعشرين وخمسمأة وانتقل بها إلى دار الخلود سنة ثمان وأربعين وخمسمأة إنتهى . قلت وقبره الشريف في المقبرة المعروفة بقتلكاه في المشهد الرضوي على مشرفه السلام معروف يزار ويتبرك به وهذا الشيخ الجليل يروي عن جماعة . أ - الشيخ أبي




