جميع مصنفاته الموسومة في كتابه " المعالم " إليه مبتدئا فيها بالثلاثة الأول ، ثم بكتاب " متشابه القرآن " والمختلف فيه ، ثم " بمعالم العلماء " وغيره من الكتب ما عدا الثلاثة الأخيرة إلى أن قال استخرت الله وأجزت له بجميع ما كتبنا من كتب المشايخ ،وبجميع مسموعاتي وقراءاتي ومصنفاتي وأشعاري ، ثم إلى أن رقم في آخر ما ذكره كتب ذلك محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني بخطه في منتصف جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين وخمسمأة .
وقال صاحب " منتهى المقال " بعد نقله العبارة المير مصطفى في كتاب " نقد الرجال وفي " تعق " يعني تعليقات سمينا المروج على الرجال الكبير ، مضى في ترجمة أحمد بن عبد الله الإصفهاني عن " صه " عده من مشايخ واستناده إلى قوله أقول لم يرد بقوله شيخنا الحقيقة ، فإنه لم يدرك زمانه بل هو من معاصري ابن إدريس – قدس سره – ويروي عن الشيخ بواسطتين ، وربما يروي عنه بواسطة واحدة ، كما ذكره العلامة في إجازته الكبير لأولاد زهرة وغيره في غيرها ، وكيف كان فهو شيخ الطائفة لا يطعن في فضله صرح بذلك جملة من المشايخ ، وصرح في " الرواشح " بوثاقته وله كتاب "معالم العلماء " في الرجال ، حذى فيه حذو " فهرست الشيخ " رحمه الله ، ولم يزد عليه إلا قليلا، وزاد في آخره بعض الشعراء ، ربما نقلنا عنه في هذا الكتاب إنتهى .
وينسب إلى هذا الرجل الجليل أيضا كتاب " نخب الأخيار " ويروي عنه صاحب معالم الزلفى " أحاديث منها ما نقله : فيه عن محمد بن الصباح الزعفراني عن المزني النحوي ، عن الإمام الشافعي ، عن المالكي ، عن حميد بن مسلم ، عن أنس بن مالك ، قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في قوله تعالى فلا اقتحم العقبة ، إن فوق الصراط عقبة كؤد طولها ثلاثة آلاف عام ألف عام هبوط ، وألف عام شوك حسك




