تصانيفه ، واسع العلم كثير الفنون . " وله من المؤلفات : " كتاب الأمثال " و "الحاوي " و "الأوصاف " و " المناهج " و " معالم العلماء " في الرجال ، و "الفصول " في النحو، و " المكنون والمخزون في عيون الفنون " ، و " أسباب النزول على مذهب آل الرسول " ، و " متشابه القرآن " ، و " الطرائق في الحدود والحقائق " ، كتاب الجديدة " ، و " المناقب المناقب " في فضائل أئمة الشيعة الإمامية ، وهو كتاب ضخم ، واسع الإنتشار عند الإمامية لا تكاد تخلو منه مكتبة من مكتباتهم . عاش مئة سنة إلا عشرة أشهر ، وتوفي ليلة الجمعة 22 شعبان 5588 . ( 2 أيلول 1192 ) في مدينة حلب ، ودفن بظاهرها في سفح جبل يقال له حوش . وفي كتاب " روضات الجنات" لمحمد باقر الخوانساري : إنتقل إلى حلب، لأنها كانت محط رحال علماء الإمامية ، إذ كان الغالب على أهلها التشيع ، وكانوا شديدي الجمود على هذا المذهب . وكان الناس في حلب لا يفرقون بين ابن بطة الحنبلي وابن بطة الشيعي ، حتى دخلها ابن شهر آشوب فأرشدهم إلى أن ابن بطة الحنبلي بالفتح ، والشيعي بالضم.
الشيخ (1)رشيد الدين شمس الإسلام أبو عبد الله محمد بن علي بن شهر آشوب بن أبي نصر بن أبي الجيش السروي المازندراني كان عالما فاضلا ثقة محدثا محققا عارفا بالرجال والأخبار أديبا شاعرا جامعا للمحاسن له كتب منها كتاب " مناقب آل أبي طالب " كتاب " مثالب النواصب " كتاب " المخزون المكنون في عيون الفنون كتاب " اعلام الطريق في الحدود والحقايق " كتاب " مائدة الفائدة " كتاب " المثال في الأمثال " كتاب " الأسباب والنزول على مذهب آل الرسول " كتاب " الحاوي "
____________________
(1) روضات الجنات ج 6 ص 290 .




