مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 4 من 689

علي في رجاله هو شيخ الطائفة لا يطعن في فضله صرح بذلك جملة من المشايخ أقول وقد عد المترجمون له ثلاثة عشر مؤلفا .

اقوال علماء السنّة فيه : قال العلامة شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداودي تلميذ السيوطي في كتابه طبقات المفسرين في حقه : أحد شيوخ الشيعة اشتغل بالحديث ولقي الرجال ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل مذهبه وتتبع في الأصول حتى صار رحلة ثم تقدم في علوم القرآن والقراءات والتفسير والنحو وكان إمام عصره وواحد دهره غلب عليه علم القرآن والحديث وهو عند الشيعة كالخطيب البغدادي لأهل السنة وتصانيفه في تعليقات الحديث ورجاله ومراسيله ومتفقه ومفترقه إلى غير ذلك من أنواعه واسع العلم كثير الفنون قال ابن أبي طي ما زال الناس بحلب لا يعرفون الفرق بين ابن بطة الحنبلي وابن بطة الشيعي حتى قدم الرشيد فقال ابن بطة الحنبلي بالفتح وابن بطه الشيعي بالضم وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان انه من دعاة الشيعة ثم نقل كلام ابن أبي طي السابق وقال المفيروز بادي في كتاب البلغة بلغ النهاية في أصول الشيعة وتقدم في علم القرآن واللغة والنحو ووعظ أيام المقتفي فاعجبه وخلع عليه كان واسع العلم كثير العبادة دائم الوضوء ثم ذكر مؤلفاته وذكره السيوطي في بغية الوعاة ثم نقل ما يأتي عن الصفدي في الوافي بالوفيات وعد مؤلفاته ومنها المناقب وقال الصفدي في الوافي بالوفيات هو أحد شيوخ الشيعة حفظ أكثر القرآن وله ثمان سنين وبلغ النهاية في أصول الشيعة كان يرحل إليه من البلاد ثم تقدم في علوم القرآن والغريب والنحو ووعظ على المنبر أيام المقتفي ببغداد فاعجبه وخلع عليه كان بهي المنظر صدوق اللهجة مليح المحاورة واسع العلم كثير الخشوع والعبادة والتهجد لا يكون الا على وضوء اثنى عليه ابن أبي طي في تاريخه ثناء كثيرا اه .

علي في رجاله هو شيخ الطائفة لا يطعن في فضله صرح بذلك جملة من المشايخ أقول وقد عد المترجمون له ثلاثة عشر مؤلفا .

اقوال علماء السنة فيه : قال العلامة شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداودي تلميذ السيوطي في كتابه طبقات المفسرين في حقه : أحد شيوخ الشيعة اشتغل بالحديث ولقي الرجال ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل مذهبه وتتبع في الأصول حتى صار رحلة ثم تقدم في علوم القرآن والقراءات والتفسير والنحو وكان إمام عصره وواحد دهره غلب عليه علم القرآن والحديث وهو عند الشيعة كالخطيب البغدادي لأهل السنة وتصانيفه في تعليقات الحديث ورجاله ومراسيله ومتفقه ومفترقه إلى غير ذلك من أنواعه واسع العلم كثير الفنون قال ابن أبي طي ما زال الناس بحلب لا يعرفون الفرق بين ابن بطة الحنبلي وابن بطة الشيعي حتى قدم الرشيد فقال ابن بطة الحنبلي بالفتح وابن بطه الشيعي بالضم وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان انه من دعاة الشيعة ثم نقل كلام ابن أبي طي السابق وقال المفيروز بادي في كتاب البلغة بلغ النهاية في أصول الشيعة وتقدم في علم القرآن واللغة والنحو ووعظ أيام المقتفي فاعجبه وخلع عليه كان واسع العلم كثير العبادة دائم الوضوء ثم ذكر مؤلفاته وذكره السيوطي في بغية الوعاة ثم نقل ما يأتي عن الصفدي في الوافي بالوفيات وعد مؤلفاته ومنها المناقب وقال الصفدي في الوافي بالوفيات هو أحد شيوخ الشيعة حفظ أكثر القرآن وله ثمان سنين وبلغ النهاية في أصول الشيعة كان يرحل إليه من البلاد ثم تقدم في علوم القرآن والغريب والنحو ووعظ على المنبر أيام المقتفي ببغداد فاعجبه وخلع عليه كان بهي المنظر صدوق اللهجة مليح المحاورة واسع العلم كثير الخشوع والعبادة والتهجد لا يكون الا على وضوء اثنى عليه ابن أبي طي في تاريخه ثناء كثيرا اه .

الصفحة 4 من 689