كثير الفنون ، مات في شهر شعبان سنة ثمان وثمانين وخمسماية قال ابن أبي طي ما زال الناس بحلب لا يعرفون الفرق بين ابن بطة الحنبلي وابن بطة الشيعي حتى قدم الرشيد فقال ابن بطة الحنبلي بالفتح والشيعي بالضم إنتهى . "
ودر 22 شعبان سنة 588 شيخ أجل أعظم قطب المحدثين محمد بن علي بن شهر آشوب (1)سروي مازندراني صاحب مناقب وغيره وفات یافت ودر بیرون حلب در بالای کوه معروف بجبل جوشك بخاك رفت ودر همان جائیکه قبر ابن منیر شاعر إمامي است که در سنه 548 وفات يافت ودر سابق إشارة كرديم باو وابن شهر آشوب از شیوخ شیعه است ولكن علماء عامه نيز بفضل أو معترفند واو را تجليل کرده اند ودر تراجم حال او را نوشته اند وبکثرت علم وعبادت وخشوع وتهجد أو را ستوده اند ونقل شده که همیشه با طهارت بوده و گاهی که مناقب را مینوشت هزار كتاب مناقب نزد أو جمع بوده وباین بضاعت تمام در أول مناقب ميفرمايد فوقفت في جميع هذا الكتاب مع أني أقول ما لي وللتصنيف والتأليف مع قلة البضاعة وعظم شأن هذه الصناعة إلخ وإين شيخ جلیل را مشایخ بسياري است از جمله مشايخ أو متكلم امين أبو جعفر رابع عماد الدين محمد بن علي بن محمد طوسي معروف بابن حمزة طوسي است که از تالیفات أو است وسیله در فقه و کتاب الرابع في الشرايع وكتاب ثاقب المناقب در معجزات حجج طاهره واو در طبقه تلاميذ أبو علي بن شيخ طوسي ومعاصر شيخ ثقه جليل مفضال أبو علي محمد بن حسن واعظ فارسي نيشابوري شهید ملقب بفتال است که مصنف روضة الواعظين وكتاب تنوير في معاني التفسير
____________________
(1) تتمة المنتهى ص 364 .




