مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 277 من 689

يقول علي آخر وهو أوّلوقلّب المعنى الملك أبو منصور خسرو فيروز (1، فقال:)لا تلحني في معنى الأخير وقدجائت به البينات والرّسل

كذا(1) نبي الهدى أخبرهم)مفضلاً عندنا علی الأوّلدعبل :انا لفی دهر نرى أهله *** ليسوا من الإسلام في لف-قما بينهم ان عد اهل التقى *** وبين اهل الشرك من فرقلن يعرفوا فضلكم يعرفوا *** فضل ثواب المسعد المنتقیويرغبوا عنكم الى غيركم *** ولم تزغ من وحشة السبقما أحوج الناس الى رحمة *** تكشف عنهم هبوة الافق

____________________

(1) الملك العزيز ابن بويه خسرو فيروز الملك العزيز أبو منصور ابن الملك جلال الدولة ابن بويه ولد بالبصرة سنة سبع وأربع مائة وتوفي سنة إحدى وأربعين وأربع مائة وولي إمرة واسط لأبيه وبرع في الآداب والأخبار العربية وأكب على اللهو والخلاعة ولما مات أبو سنة خمس وثلاثين وأربع مائة فارق واسطا وأقام عند أمير العرب دبيس بن مزيد ثم توجه إلى ديار بكر منتجعا للملوك ومات بميافارقين (الوافي بالوفيات، ج 13، ص 194).)العزيز الملك العزيز ، أبو منصور بن الملك جلال الدولة أبي طاهر بن بهاء الدولة بن عضد الدولة ، من بقايا ملوك بني بويه . كان بارع الأدب ، مليح النظم ، وهو أول من لقب بألقاب ملوك زماننا ، وكانت دولته محلولة ، قهره أبو كاليجار كما ذكرنا ، وبقي في ملك مزلزل سبعة أعوام ، واتفق موته بظاهر ميافارقين سنة إحدى وأربعين وأربع مئة ، واسمه خسرو فيروز بن فیروز بن خره فيروز بن فناخسرو بن حسن بن بويه . وكان مولده بالبصرة سنة سبع وأربع مئة . عمل إمرة واسط لأبيه ، وبرع في الأدب والاخبار ، وأكب على اللهو والخلاعة - نسأل الله العافية - . وهو القائل :من ملني فلينأ عني رشدا * فمتى عرضت له فلست براشدما ضاقت الدنيا علي بأسرها * حتى تراني راغبا في زاهدولما مات أبوه الجلال ، فارق العزيز واسطا ، وأقام عند أمير العرب دبيس بن مزيد الأسدي ، ثم توجه إلى ديار بكر منتجعا للملوك ، وقد تلاشى حاله ، فمات في ربيع الأول بميافارقين من سنة إحدى وأربعين وأربع مئة (سير اعلام النبلاء، ج 13، ص 132 .

(1) هكذا تيسر لنا قرائة الكلمة لتشويش المتن وذهاب بعض الحروف.

يقول علي آخر وهو أولوقلب المعنى الملك أبو منصور خسرو فيروز (1، فقال:)لا تلحني في معنى الأخير وقدجائت به البينات والرسل

كذا(1) نبي الهدى أخبرهم)مفضلا عندنا علی الأولدعبل :انا لفی دهر نرى أهله *** ليسوا من الإسلام في لف-قما بينهم ان عد اهل التقى *** وبين اهل الشرك من فرقلن يعرفوا فضلكم يعرفوا *** فضل ثواب المسعد المنتقیويرغبوا عنكم الى غيركم *** ولم تزغ من وحشة السبقما أحوج الناس الى رحمة *** تكشف عنهم هبوة الافق

____________________

(1) الملك العزيز ابن بويه خسرو فيروز الملك العزيز أبو منصور ابن الملك جلال الدولة ابن بويه ولد بالبصرة سنة سبع وأربع مائة وتوفي سنة إحدى وأربعين وأربع مائة وولي إمرة واسط لأبيه وبرع في الآداب والأخبار العربية وأكب على اللهو والخلاعة ولما مات أبو سنة خمس وثلاثين وأربع مائة فارق واسطا وأقام عند أمير العرب دبيس بن مزيد ثم توجه إلى ديار بكر منتجعا للملوك ومات بميافارقين (الوافي بالوفيات، ج 13، ص 194).)العزيز الملك العزيز ، أبو منصور بن الملك جلال الدولة أبي طاهر بن بهاء الدولة بن عضد الدولة ، من بقايا ملوك بني بويه . كان بارع الأدب ، مليح النظم ، وهو أول من لقب بألقاب ملوك زماننا ، وكانت دولته محلولة ، قهره أبو كاليجار كما ذكرنا ، وبقي في ملك مزلزل سبعة أعوام ، واتفق موته بظاهر ميافارقين سنة إحدى وأربعين وأربع مئة ، واسمه خسرو فيروز بن فیروز بن خره فيروز بن فناخسرو بن حسن بن بويه . وكان مولده بالبصرة سنة سبع وأربع مئة . عمل إمرة واسط لأبيه ، وبرع في الأدب والاخبار ، وأكب على اللهو والخلاعة - نسأل الله العافية - . وهو القائل :من ملني فلينأ عني رشدا * فمتى عرضت له فلست براشدما ضاقت الدنيا علي بأسرها * حتى تراني راغبا في زاهدولما مات أبوه الجلال ، فارق العزيز واسطا ، وأقام عند أمير العرب دبيس بن مزيد الأسدي ، ثم توجه إلى ديار بكر منتجعا للملوك ، وقد تلاشى حاله ، فمات في ربيع الأول بميافارقين من سنة إحدى وأربعين وأربع مئة (سير اعلام النبلاء، ج 13، ص 132 .

(1) هكذا تيسر لنا قرائة الكلمة لتشويش المتن وذهاب بعض الحروف.

الصفحة 277 من 689