وبیان ذلك في مقاتل الطالبيين مشهور وفى واقعات العلويين مذكور، قاد بهم الحمية الى المنيّة وكرهوا عيش الضلالة فماتوا موت الهداية........ (1)انا قاسیت فیک ما لم يقاس العلوى الزّكى اصلاً وفرعاً.وقد وجدنا (2) العامّة يسلّمون على من يعرفونه دنّه سوفسطائى ولا يتعرضون لمن يدرّس كتاباً فلسفيّاً أو مانويّاً ويخالطون من يرونه يهودياً ونصرانياً ويقتلون من عرفوه شيعياً ويسفكون دم من سمّي ابنه عليّاً.
____________________
(1) هنا في نسخة بياض وفي الآخر غير مقروئة.
(2) وننقل الآن لك ما اورده الخوارزمي في رسائله ومكتوباته وننقل النص من رسائله المطوبعة في اسلامبول ص :77:) وكتب الى جماعة الشيعة بنيسابور لما قصدهم محمّد بن ابراهيم واليها سمعت أرشد الله سعيكم، وجمع على التقوى أمركم ما تكلّم به السلطان الذي لا يتحامل الّا على العدل، ولا يميل الا على جانب الفضل، ولا يبالي بأن يمزّق دينه اذا رفا دنياه، ولا يفكر في أن لا يقدّم رضا الله اذا وجد رضاه، وأنتم ونحن أصلحنا الله واياكم عصابة لم يرض الله لنا الدنيا، فذخرنا للدار الاخرى، ورغب بنا عن ثواب العاجل، فأعد لنا ثواب الآجل، وقسمنا قسمين؛ قسما مات شهيدا وقسما عاش ،شریدا، فالحي يحسد الميت على ما صار اليه ولا يرغب بنفسه عما جرى اليه، قال أمير المؤمنين ويعسوب الدين عليه السلام: المحن الى شيعتنا أسرع من الماء الى الحدور، وهذه مقالة اسست على المحن وولد أهلها في طالع الهزاهز و ،الفتن فحياة أهلها نغص، وقلوبهم حشوها غصص، والأيام عليهم متحاملة، والدنيا عنهم مائلة، فاذا كنا شيعة أئمتنا في الفرائض والسنن، ومتبعي آثارهم في كل قبيح وحسن؛ فينبغي أن نتبع آثارهم في المحن، غصبت سيدتنا فاطمة صلوات الله عليها وعلى آلها ميراث أبيها صلوات الله عليه وعلى آله يوم السقيفة، واخر أمير المؤمنين عن الخلافة، وسمّ الحسن رضي الله عنه سرا، وقتل
وبیان ذلك في مقاتل الطالبيين مشهور وفى واقعات العلويين مذكور، قاد بهم الحمية الى المنية وكرهوا عيش الضلالة فماتوا موت الهداية........ (1)انا قاسیت فیک ما لم يقاس العلوى الزكى اصلا وفرعا.وقد وجدنا (2) العامة يسلمون على من يعرفونه دنه سوفسطائى ولا يتعرضون لمن يدرس كتابا فلسفيا أو مانويا ويخالطون من يرونه يهوديا ونصرانيا ويقتلون من عرفوه شيعيا ويسفكون دم من سمي ابنه عليا.
____________________
(1) هنا في نسخة بياض وفي الآخر غير مقروئة.
(2) وننقل الآن لك ما اورده الخوارزمي في رسائله ومكتوباته وننقل النص من رسائله المطوبعة في اسلامبول ص :77:) وكتب الى جماعة الشيعة بنيسابور لما قصدهم محمد بن ابراهيم واليها سمعت أرشد الله سعيكم، وجمع على التقوى أمركم ما تكلم به السلطان الذي لا يتحامل الا على العدل، ولا يميل الا على جانب الفضل، ولا يبالي بأن يمزق دينه اذا رفا دنياه، ولا يفكر في أن لا يقدم رضا الله اذا وجد رضاه، وأنتم ونحن أصلحنا الله واياكم عصابة لم يرض الله لنا الدنيا، فذخرنا للدار الاخرى، ورغب بنا عن ثواب العاجل، فأعد لنا ثواب الآجل، وقسمنا قسمين؛ قسما مات شهيدا وقسما عاش ،شریدا، فالحي يحسد الميت على ما صار اليه ولا يرغب بنفسه عما جرى اليه، قال أمير المؤمنين ويعسوب الدين عليه السلام: المحن الى شيعتنا أسرع من الماء الى الحدور، وهذه مقالة اسست على المحن وولد أهلها في طالع الهزاهز و ،الفتن فحياة أهلها نغص، وقلوبهم حشوها غصص، والأيام عليهم متحاملة، والدنيا عنهم مائلة، فاذا كنا شيعة أئمتنا في الفرائض والسنن، ومتبعي آثارهم في كل قبيح وحسن؛ فينبغي أن نتبع آثارهم في المحن، غصبت سيدتنا فاطمة صلوات الله عليها وعلى آلها ميراث أبيها صلوات الله عليه وعلى آله يوم السقيفة، واخر أمير المؤمنين عن الخلافة، وسم الحسن رضي الله عنه سرا، وقتل




