مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 220 من 689

فيما ترون فديني الرفضقدمتم تیما برأيكم *** ولهاشم الابرام والنقضيا أمة ضلت بدعتها *** أتكون فوق سمائها الأرض (1

____________________

(1) أبو عبد الله الحسين بن داود البشنوي الكردي توفي سنة 370 والبشنوي بالباء الموحدة المكسورة والشين المعجمة الساكنة والنون المفتوحة والواو نسبة إلى الطائفة الكردية المعروفة بالبشنوية أصحاب قلعة الفنك بنواحي ديار بكر وكأنها منسوبة إلى بشنو وهي لفظة فارسية معناها استمع . كان من امراء الأكراد البشنوية أصحاب قلعة الفنك بنواحي ديار بكر وكان شاعرا مجيدا مكثرا وأورد ابن شهر آشوب في المناقب مقطعات كثيرة من شعره في أهل البيت سيأتي نقلها وأورد له غيره أيضا وذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء في شعراء أهل البيت المجاهرين ولا بد ان يكون له أشعار كثيرة في جميع مناحي الشعر لكنه لم يصل إلينا شئ منها في غير أهل البيت سوى الأبيات الثلاثة الآتية التي ذكرها ابن الأثير أشعاره قال ابن الأثير في حوادث سنة 380 ان أبا طاهر إبراهيم وأبا عبد الله الحسين ابني ناصر الدولة ابن حمدان لما ملكا بلاد الموصل طمع فيها باذ الكردي وجمع الأكراد فأكثر وممن أطاعه الأكراد البشنوية أصحاب قلعة فنك وكانوا أكثر فقتل باذ .)وكان أبو علي بن مروان ابن أخت باذ فملك بعده جميع ما كان الخاله من البلاد وذلك ابتداء دولة بني مروان الذين ملكوا بعد البشنوية ولعلهم أكراد أيضا ففي ذلك يقول الحسين البشنوي الشاعر لبني مروان يعقد عليهم بنجدتهم خاله باذا من قصيدة:البشنوية أنصار لدولتكم * وليس في ذا خفا في العجم والعربأنصار باذ بارجيش وشيعته بظاهر الموصل الحدباء في العطببباجلايا جلونا عنه غمفمة * ونحن في الروع جلاؤن للكربما ذكره ابن شهر آشوب في المناقب من شعره :یا صارف النص جهلا عن أبي حسن باب المدينة عن ذي الجهل مقفولمولى الأنام علي والوصي معا * كما تفوه عن ذي العرش جبريلوقوله :فمدينة العلم التي هو بابها * اضحى قسيم النار يوم ما به فعدوه أشقى البرية في لظى * ووليه المحبوب يوم حسابهوقوله :مدينة العلم ما عن بابها عوض * لطالب العلم إذ ذو العلم مسؤولوقوله :يا قارئ القرآن مع تأويله * مع كل محكمة أتت في حالأعمارة البيت المحرم مثله * وسقاية الحجاج في الأمثالأم

الصفحة 220 من 689