مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 207 من 689

من كلّ من خان أولا البتول برئ## فصل في لقيب الرّفضإختلفوا في سبب ذلك إلّا أنّ الصحيح ما روي أنّه شكى أبو بصير إلى الصادق (علیه السّلامانّ الناس يسمّوننا الرّافضة.)فقال: والله ما سمّوكم هو لاء بهذا الإسم، ولكن الله سماكم، أما علمت ان سبعين رجلاً من بني إسرائيل من أحبارهم ووعبّادهم إعتزلوا لما استبان لهم من ضلال فرعون وجنوده فخرجوا من عسكر فرعون وآمنوا بموسى وهرون وذريتهما، فحسدهم النّاس وسمّوهم رافضة وأوحى الله إلى موسى أن أثبت لهم هذا الإسم في التورية؛ ثم إدّخر الله عزّ وجلّ هذا الإسم حتى يحاكموه(1؟)يا آبا بصير رفض النّاس الخير وأخذوا بالشّر ورفضتم الشّر ودخذتم بالخير.موسى بن جعفر (علیهما السّلام قال النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم) : أين أبو الهيثم بن التيهان وعمار بن ياسر ومقداد وأبوذر؟)قالوا: هم عند على بن أبي طالب (علیه السّلام .)فقال النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم وهو لاء رفضوا النّاس إلّا على بن أبى طالب (علیه السّلام) .)فقال: فسمتهم بنو أمية الرافضة.

____________________

(1) يحكلموه، خ ل.

من كل من خان أولا البتول برئ## فصل في لقيب الرفضإختلفوا في سبب ذلك إلا أن الصحيح ما روي أنه شكى أبو بصير إلى الصادق (علیه السلامان الناس يسموننا الرافضة.)فقال: والله ما سموكم هو لاء بهذا الإسم، ولكن الله سماكم، أما علمت ان سبعين رجلا من بني إسرائيل من أحبارهم ووعبادهم إعتزلوا لما استبان لهم من ضلال فرعون وجنوده فخرجوا من عسكر فرعون وآمنوا بموسى وهرون وذريتهما، فحسدهم الناس وسموهم رافضة وأوحى الله إلى موسى أن أثبت لهم هذا الإسم في التورية؛ ثم إدخر الله عز وجل هذا الإسم حتى يحاكموه(1؟)يا آبا بصير رفض الناس الخير وأخذوا بالشر ورفضتم الشر ودخذتم بالخير.موسى بن جعفر (علیهما السلام قال النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) : أين أبو الهيثم بن التيهان وعمار بن ياسر ومقداد وأبوذر؟)قالوا: هم عند على بن أبي طالب (علیه السلام .)فقال النبي (صلی الله علیه وآله وسلم وهو لاء رفضوا الناس إلا على بن أبى طالب (علیه السلام) .)فقال: فسمتهم بنو أمية الرافضة.

____________________

(1) يحكلموه، خ ل.

الصفحة 207 من 689