وفي الباب الثاني:أبو الدواهي(1، أبو حفص، المنكر، الأعسر زفير غندر، زريق، الدلام(2)، المردبود (3)، الشمردل الثاني إبن حنتمة ،العدوي الطاغوت، الصهاك الشيطان، الرجز الوحيد ،زغلول هامان ،فلان إبن أمّ شملة، يعوق، قنفذ، شنبوية، رمع (4)، وربما يوجد علامة إسمه: ع.)
____________________
(1) أبو الدواعي، خ ل.
(2) الزلام، خ ل ؛ وكلاهما صحيح لورودهما في الروايات.
(3) الأصبغ بن نباتة: جيء عمر بخمسة زنوا فأمر برجمهم فخطأه علي عليه السلام وقتل واحدا ورجم ثانيا وحد ثالثا وحد رابعا منصفا وعزر خامسا فقال المردبود كيف ذلك فقال عليه السلام ذمي زنى بمسلمة والثاني محصن بكر والثالث غير محصن والرابع عبد والخامس مجنون فقال زفر لا عشت في أمه لست فيها يا أبا الحسن الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم ج 3، ص 16؛ ومنها ما ذكره الحميدي في فصل مفرد في آخر الجمع بين الصحيحين أنه منع المغالاة في المهور).
(4) زمع ، خ ل ؛ والظاهر صحة رمع كما ورد في روايات كثيرة مع ورود زمع في بعض المتون وإن كان الأولي تصحيف الكلمة حينئذ لمحل القلب الواردة على الكلمة الاصل، ولا يخفي عليك اذا راجعنا الى المعاجم نرى صحة إطلاق كلمة زمع عيهلمناسبة بينه وبين معنى الكلمه، فراجع.
وفي الباب الثاني:أبو الدواهي(1، أبو حفص، المنكر، الأعسر زفير غندر، زريق، الدلام(2)، المردبود (3)، الشمردل الثاني إبن حنتمة ،العدوي الطاغوت، الصهاك الشيطان، الرجز الوحيد ،زغلول هامان ،فلان إبن أم شملة، يعوق، قنفذ، شنبوية، رمع (4)، وربما يوجد علامة إسمه: ع.)
____________________
(1) أبو الدواعي، خ ل.
(2) الزلام، خ ل ؛ وكلاهما صحيح لورودهما في الروايات.
(3) الأصبغ بن نباتة: جيء عمر بخمسة زنوا فأمر برجمهم فخطأه علي عليه السلام وقتل واحدا ورجم ثانيا وحد ثالثا وحد رابعا منصفا وعزر خامسا فقال المردبود كيف ذلك فقال عليه السلام ذمي زنى بمسلمة والثاني محصن بكر والثالث غير محصن والرابع عبد والخامس مجنون فقال زفر لا عشت في أمه لست فيها يا أبا الحسن الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم ج 3، ص 16؛ ومنها ما ذكره الحميدي في فصل مفرد في آخر الجمع بين الصحيحين أنه منع المغالاة في المهور).
(4) زمع ، خ ل ؛ والظاهر صحة رمع كما ورد في روايات كثيرة مع ورود زمع في بعض المتون وإن كان الأولي تصحيف الكلمة حينئذ لمحل القلب الواردة على الكلمة الاصل، ولا يخفي عليك اذا راجعنا الى المعاجم نرى صحة إطلاق كلمة زمع عيهلمناسبة بينه وبين معنى الكلمه، فراجع.




