مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 175 من 689

وفيه« أنّه نودي في بغداد على رجل : أسمعوا توبة هذا الرافضي؛ ثم يقولون له : قل.قال : خير الناس بعد رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم ابا بكر فجعله نداء لأبي بكر.)وفيه انه قال: بعض أصحاب الحسن العسكري (علیه السّلام يمتحنونه في إمامة الشيوخ، فإن قال: لا، فهو العطب، فإن قال: نعم، حلفوه. كيف يتخلّص منهم؟)قال : إذا قيل لك انّ فلاناً هو الإمام، فقال: نعم، يعني البهيمة، فإذا قيل: والله، فقل: وليّ، يعني: أعرض.قال : وإن حققوا علي وقالوا: قل: والله؟قال: قل: والله، يكون إسماً لا حلفاً.زيادة على الخبر: فان حققوا فقل: والله من اللاهي؛ ويقال: انا أحمي، يعني: النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم ، أنا حنفي، يعني حنيفي؛ أنا شافعي من الشفاعة؛ أنا ملكي، يعني: الأشتر .)وأعلم : إنّ في سائر العلوم رموز وإصطلاحات يستدلب بها على المقاصد ويتميز (1) بها العليم (2)من الجهول.)## ورموز هذا الكتابلا تخلو من حكمة فيها :إمّا أن يكون مقتبساً من الكتاب والسنة.

____________________

(1) يميز ، خ ل .

(2) العليم بها ، خ ل .

وفيه« أنه نودي في بغداد على رجل : أسمعوا توبة هذا الرافضي؛ ثم يقولون له : قل.قال : خير الناس بعد رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم ابا بكر فجعله نداء لأبي بكر.)وفيه انه قال: بعض أصحاب الحسن العسكري (علیه السلام يمتحنونه في إمامة الشيوخ، فإن قال: لا، فهو العطب، فإن قال: نعم، حلفوه. كيف يتخلص منهم؟)قال : إذا قيل لك ان فلانا هو الإمام، فقال: نعم، يعني البهيمة، فإذا قيل: والله، فقل: ولي، يعني: أعرض.قال : وإن حققوا علي وقالوا: قل: والله؟قال: قل: والله، يكون إسما لا حلفا.زيادة على الخبر: فان حققوا فقل: والله من اللاهي؛ ويقال: انا أحمي، يعني: النبي (صلی الله علیه وآله وسلم ، أنا حنفي، يعني حنيفي؛ أنا شافعي من الشفاعة؛ أنا ملكي، يعني: الأشتر .)وأعلم : إن في سائر العلوم رموز وإصطلاحات يستدلب بها على المقاصد ويتميز (1) بها العليم (2)من الجهول.)## ورموز هذا الكتابلا تخلو من حكمة فيها :إما أن يكون مقتبسا من الكتاب والسنة.

____________________

(1) يميز ، خ ل .

(2) العليم بها ، خ ل .

الصفحة 175 من 689