مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 173 من 689

فقال : إنّه مجنون، أى: أجن دينه (1) وكيف يفتي من لباسه وفراشه هذا.)وكان للشريف الرضي رحمه الله خادمة منذ سنين كثيرة فرأته يوماً وهو يمسح على قدميه فقالت: يا سيدي ألا تغسلهما؟قال: نسيت وما (2) أنسانيه إلّا الشيطان أن أذكره، فقيل له في ذلك، فقال: ربما عرفوني بها، ثم باعها.)وقيل للصادق (علیه السّلام: ما تقول للعمرين؟)فقال : كانا أمامين عادلين ،قاسطين كانا على الحق ورحمة الله عليهما.فلما قل أهل المجلس سئل عن تأويل قوله، فقال: قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ (3)وقال: (وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبا )(4)، والعادلين يعني عدلا عن الحق والحق أمير المؤمنين (علیه السّلام)، ورحمة الله عليهما (وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمينَ )(5)يعني: النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم)يكون عليها.)

____________________

(1) مع ما فعله الصاحب فيه حقه صلوات الله عليه يدفع عنه الامام شرّ طاغوت الزمان، فصار جواب الإسائة الاحسان، فهل كان الرجاء ممن كان الكرم سجيته غير ذلك، فاقسمهم بحق والدتهم ان يشفعوا لى فى الدنيا والآخرة وجعلونى من مستخدميهم في الدنيا والآخرة.

(2) اما، خ ل .

(3) سورة القصص، رقم الآية: 41 .

(4) سورة الجن، رقم الآية: 15 .

(5) سورة الأنبياء، رقم الآية: 107.

فقال : إنه مجنون، أى: أجن دينه (1) وكيف يفتي من لباسه وفراشه هذا.)وكان للشريف الرضي رحمه الله خادمة منذ سنين كثيرة فرأته يوما وهو يمسح على قدميه فقالت: يا سيدي ألا تغسلهما؟قال: نسيت وما (2) أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، فقيل له في ذلك، فقال: ربما عرفوني بها، ثم باعها.)وقيل للصادق (علیه السلام: ما تقول للعمرين؟)فقال : كانا أمامين عادلين ،قاسطين كانا على الحق ورحمة الله عليهما.فلما قل أهل المجلس سئل عن تأويل قوله، فقال: قال الله تعالى: ﴿وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون (3)وقال: (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا )(4)، والعادلين يعني عدلا عن الحق والحق أمير المؤمنين (علیه السلام)، ورحمة الله عليهما (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )(5)يعني: النبي (صلی الله علیه وآله وسلم)يكون عليها.)

____________________

(1) مع ما فعله الصاحب فيه حقه صلوات الله عليه يدفع عنه الامام شر طاغوت الزمان، فصار جواب الإسائة الاحسان، فهل كان الرجاء ممن كان الكرم سجيته غير ذلك، فاقسمهم بحق والدتهم ان يشفعوا لى فى الدنيا والآخرة وجعلونى من مستخدميهم في الدنيا والآخرة.

(2) اما، خ ل .

(3) سورة القصص، رقم الآية: 41 .

(4) سورة الجن، رقم الآية: 15 .

(5) سورة الأنبياء، رقم الآية: 107.

الصفحة 173 من 689