وأن أو الي الله تعالى عدوّاً أو أعادي له وليّاً.
أو أحرّم له حلالاً أو أحلل له حرام.
أو أقول لباطل هذا حقّ أو أقول لحق هذا باطل.
أو أزعم أنّ الذين كفروا أهدى من الذين آمنوا سبيلاً.
وجمعت هذا الكتاب من الآيات والأخبار والدلائل والآثار والحكايات والأشعار.
وجعلته على خمسة أقسام:
الأوّل:
مقدّمة في المتقدمين والمتأخرين أجمعين.
الثاني:
في مثالب الجاهلين الجاحدين الغاصبين.
والثالث:
في معايب الناكثين والقاسطين والمارقين.
والرابع :
في مساوي الفقهاء الضّالّين المكذبين.
والخامس:
في مخاذي أصحاب المقالات والآراء المبتدعين.
خالصاً لوجه الله ربّ العالمين.
وأن أو الي الله تعالى عدوا أو أعادي له وليا.
أو أحرم له حلالا أو أحلل له حرام.
أو أقول لباطل هذا حق أو أقول لحق هذا باطل.
أو أزعم أن الذين كفروا أهدى من الذين آمنوا سبيلا.
وجمعت هذا الكتاب من الآيات والأخبار والدلائل والآثار والحكايات والأشعار.
وجعلته على خمسة أقسام:
الأول:
مقدمة في المتقدمين والمتأخرين أجمعين.
الثاني:
في مثالب الجاهلين الجاحدين الغاصبين.
والثالث:
في معايب الناكثين والقاسطين والمارقين.
والرابع :
في مساوي الفقهاء الضالين المكذبين.
والخامس:
في مخاذي أصحاب المقالات والآراء المبتدعين.
خالصا لوجه الله رب العالمين.




