تنازعنا في يوم قتل عُمر بن الخطاب (1)
فقيل في هذا المعنى شعر :
زنتْ صُهاك بكلّ علج *** مع علمها بالزنا حرام
فلا تَلُمُها على زناها *** فما على مثلها ملام
فلا تلمها ولم زنتياً *** يزعم إنَّ ابنها إمام
وقيل: إنَّ هذه الأبيات تُنسب إلى الصادق عليه السلام حيثُ يقول:
مَنْ جَدُّهُ خَالُهُ وَوَالِدُهُ *** وَأُمُّهُ أُخْتُهُ وَعَمَّتُهُ
أَجْدَرُ أَنْ يُبْغِضَ الْوَصِيَّ وَأَنْ *** يُنْكِرَ يَوْمَ الْغَدِيرِ بَيْعَتَه
انظُر عِقد الدرر في شَرح بقر بَطنِ عُمَر لعنه الله (مخطوط).
لعنه الله، واشتبه علينا أمره، فقصدنا أحمد بن
____________________
(1) قال العلّامة المحدِّث الأديب الشيخ ياسين بن أحمد الصَّوَّاف رحمه الله : رُوِيَ عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن ابن الزيَّات عن الصادق عليه السلام، أنه قال: كانت صُهَاك جارية لعبد المطّلب، وكانت ذات عجز كبير، وكانت ترعى الإبل، وكانت من الحبشة، وكانت تميل إلى النكاح كثيراً، فنظر إليها نُفَيل جَدُّ عُمَر فهواها وتَعَلَّقَ قلبه بها، فبقى يقصدها من مرعى الإبل فوقع عليها، فحملت منه بالخطَّاب، فلما أدرك البلوغ نظر إلى أُمّه صُهَاك فأعجبه عجزها وتعلّق بها، فوثب عليها فحملت منه بحثتمة، فلما ولدتها خافت من أهلها، فجعلتها في ثوبِ من الصوف، وألقَتْها بين بيوتِ أحشام مَكَّة، فوجدها هشام بن المغيرة بن الوليد، فحملها إلى منزله ورَبَّاها وسَمَّاها حَتْتَمَة، وكانت سُنَّة العرب في ذلك الزمان مَنْ رَبَّى لقيطاً أو يتيما يَتَّخِذه ولداً، فلما بلغت حَتَمَة نَظَرَ إليها الخَطَاب فمال إليها وخطبها من هشام، فتزوَّجَهَا فَأَوْلَد منها عُمَر، وكان الخَطَّاب أباهُ وَجَدّه وخاله ، وصارَت حَتْتَمَة أُمّه وأخته وعمته.
تنازعنا في يوم قتل عمر بن الخطاب (1)
فقيل في هذا المعنى شعر :
زنت صهاك بكل علج *** مع علمها بالزنا حرام
فلا تلمها على زناها *** فما على مثلها ملام
فلا تلمها ولم زنتيا *** يزعم إن ابنها إمام
وقيل: إن هذه الأبيات تنسب إلى الصادق عليه السلام حيث يقول:
من جده خاله ووالده *** وأمه أخته وعمته
أجدر أن يبغض الوصي وأن *** ينكر يوم الغدير بيعته
انظر عقد الدرر في شرح بقر بطن عمر لعنه الله (مخطوط).
لعنه الله، واشتبه علينا أمره، فقصدنا أحمد بن
____________________
(1) قال العلامة المحدث الأديب الشيخ ياسين بن أحمد الصواف رحمه الله : روي عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن ابن الزيات عن الصادق عليه السلام، أنه قال: كانت صهاك جارية لعبد المطلب، وكانت ذات عجز كبير، وكانت ترعى الإبل، وكانت من الحبشة، وكانت تميل إلى النكاح كثيرا، فنظر إليها نفيل جد عمر فهواها وتعلق قلبه بها، فبقى يقصدها من مرعى الإبل فوقع عليها، فحملت منه بالخطاب، فلما أدرك البلوغ نظر إلى أمه صهاك فأعجبه عجزها وتعلق بها، فوثب عليها فحملت منه بحثتمة، فلما ولدتها خافت من أهلها، فجعلتها في ثوب من الصوف، وألقتها بين بيوت أحشام مكة، فوجدها هشام بن المغيرة بن الوليد، فحملها إلى منزله ورباها وسماها حتتمة، وكانت سنة العرب في ذلك الزمان من ربى لقيطا أو يتيما يتخذه ولدا، فلما بلغت حتمة نظر إليها الخطاب فمال إليها وخطبها من هشام، فتزوجها فأولد منها عمر، وكان الخطاب أباه وجده وخاله ، وصارت حتتمة أمه وأخته وعمته.




