أبي الحسن علي بن شعرة الحلي الجامعاني وغير اوست . و چون از فر دولت آل أحمد آن رواج فضل وهنر وشیوع تشیع در حلب بود بدان صوب متوجه گشت ، ودر آن بازار در آمد کالاي تولا وتشيع بنمود، دوستان أهل البيت بروي گرد آمدند ، روزگاري بترويج مذهب جعفري قيام داشت ، در سال پانصد وهشتاد وهشت هجري قضاي الهي در رسيده طومار عمرش در هم پیچید و گویند در دامنه کوهی که معروف به خویش است" مدفون گشت رحمة الله علیه . مؤلفات ومصنفاتش أز إينقرار است که ثبت میشود کتاب مناقب آل أبي طالب ، كتاب معالم العلما در رجال که بر نهج فهرست شیخ طوسی نوشته است، الا آنکه بعضی از شعراء را در آخر کتاب آورده ، كتاب مثالب النواصب ، كتاب المخزون والمكنون في عيون الفنون ، كتاب اعلام الطرايق في الحدود والحقايق ، كتاب مائدة الفائده وكتاب المثال في الأمثال ، كتاب الأسباب والنزول على مذهب آل الرسول ، كتاب الحاوي ، كتاب الأوصاف ، كتاب المنهاج ، كتاب الرجال ، كتاب أنساب آل أبي طالب ، كتاب متشابه القرآن . "
ابن (1)شهرآشوب " في المنتهى هو محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني رشيد الدين شيخ في هذه الطائفة وفقيهها وكان شاعرا بليغا منشيا إلى أن قال هو شيخ الطائفة لا يطعن في فضله صرح بذلك جملة من المشايخ وصرح في الرواشح بوثاقته وله كتاب معالم العلماء في الرجال إنتهى وعن صه في ترجمة أحمد بن عبد الأصفهاني أنه قال قال شيخنا محمد بن علي بن شهر آشوب أنه عامي وفي التعليقة أنه لم يرد بقوله
____________________
(1) نتيجة المقال ص 34.




