الله وغفرانه الحسن بن محمد بن عبد الله بن علي الجعفري الحسني سبط الامام أبي الرضا الراوندي قدس الله روحه في ذي القعدة من سنة إحدى وثلاثين وستمأة انتهى والجعفري نسبته إلى جعفر بن الحسن المثنى من أجداد السيد ضياء الدين وفي الدرجات الرفيعة أيضا وله مدرسة عظيمة بكاشان ليس لها نظير في وجه الأرض يسكنها من العلماء والفضلاء والزهاد الحجاج خلق كثير وفيها يقول ارتجالا :
ومدرسة أرضها كالسماء *** تجلت علينا بآفاقها
كواكبها عز أص حابها *** وأبراجها عز أطباقها
وصاحبها الشمس ما بينهم *** تضئ الظلام بإشراقها
فلو أن بلقیس مرت بها *** لأهوت لتكشف عن ساقها
وظنته صرح سليمان إذ *** یمرد بالجن حذاقها
قال رحمه الله وكان السيد المذكور موجودا إلى سنة ثمان وأربعين وخمسمأة إنتهى ويروي هذا السيد الجليل عن جم غفير من المشايخ الأجلة نذكر منهم ما عثرنا عليه الأول الإمام الشهيد أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني كما مر في




