دخل شريك بن الأعور على معاوية وكان ذميما فقال له معاوية:انّك لذميم والجميل خير من الذميم،وانّك لشريك وما للّه شريك،وانّ اباك الأعور والصحيح خير من الأعور فكيف سدت قومك؟!فقال له:انّك معاوية وما معاوية في اللغة الاّ كلبة عوت فاستعوت الكلاب،وانّك لأبن صخر والسهل خير من الصخر،وانّك لأبن حرب والسلم خير من الحرب،وانّك ابن اميّة فصغرت فكيف صرت علينا امير المؤمنين ثمّ خرج من عنده وهو يقول:
ايشتمني معاوية بن حرب وسيفي صارم ومعي لساني
وقال معاوية لرجل من اهل اليمن:ما كان أجهل قومك حين ملكوا عليهم امرأة؟فقال:
أجهل من قومي قومك الّذين قالوا لمّا دعاهم الرسول اللّهم ان كان هذا هو الحقّ فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم،ولم يقولوا اللّهم ان كان هذا هو الحقّ فاهدنا اليه.
وخطب معاوية يوما فقال:انّ اللّه تعالى يقول وَإِنْ مِنْ شَيْ ءٍ إِلاّٰ عِنْدَنٰا خَزٰائِنُهُ وَمٰا نُنَزِّلُهُ إِلاّٰ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ فعلام تلوموني؟فقال له الأحنف:ما نلومنّك على ما في خزائن اللّه ولكن على ما أنزله اللّه من خزائنه وجعلته في خزائنك وحلت بيننا وبينه.
حكي انّ بعض الأكابر مرّ بامرأة من بعض أحياء العرب فقال لها:ممّن المرأة؟فقالت:من بني فلان،فقال:أتكنون؟فقالت:نعم نكتني،فقال لها:معاذ اللّه ولو فعلته لأغتسلت،فأجابته على الفور وقالت:دع ذا أتحسن العروض؟قال:نعم،قالت:قطع حوّلوا عنّا كنيستكم يا بني حمالة الحطب،قال:حولوا عن فاعلات ناكني فاعلن،فقالت:من الفاعل؟فقال:اللّه اكبر انّ للباغي مصرعا.مرّ رجل بابي بكر ومعه ثوب،فقال له ابو بكر:أتبيعه؟فقال:لا يرحمك اللّه، فقال له ابو بكر:لو تستقيمون لقوّمت السنتكم هلاّ قلت ويرحمك اللّه.قال شيخنا البهائي تغمّده اللّه برحمته اعتراض ابي بكر غير وارد على ذلك الرجل لإحتمال ان يكون قصده من قوله لا يرحمك اللّه معناه الظاهر.
قال الأصمعي:دخلت البادية ومعي كيس فأودعته امرأة منهم،فلمّا طلبته أنكرته فقدّمتها الى شيخ من الأعراب فأقامت على إنكارها،فقال:ليس عليها الاّ اليمين،فقلت:كأنك لم تسمع قوله تعالى.
ولا تقبل لسارقة يمينا ولو حلفت بربّ العالمينا
فقال:صدقت،ثمّ تهدّدها فأقرت فردّت اليّ مالي،ثمّ التفت اليّ الشيخ فقال:في ايّ صورة تلك الآية فقلت في سورة:
ألا هبي بصحبك فأصبحينا ولا تبغي خمور الأندرينا
دخل شريك بن الأعور على معاوية وكان ذميما فقال له معاوية:انك لذميم والجميل خير من الذميم،وانك لشريك وما لله شريك،وان اباك الأعور والصحيح خير من الأعور فكيف سدت قومك؟!فقال له:انك معاوية وما معاوية في اللغة الا كلبة عوت فاستعوت الكلاب،وانك لأبن صخر والسهل خير من الصخر،وانك لأبن حرب والسلم خير من الحرب،وانك ابن امية فصغرت فكيف صرت علينا امير المؤمنين ثم خرج من عنده وهو يقول:
ايشتمني معاوية بن حرب وسيفي صارم ومعي لساني
وقال معاوية لرجل من اهل اليمن:ما كان أجهل قومك حين ملكوا عليهم امرأة؟فقال:
أجهل من قومي قومك الذين قالوا لما دعاهم الرسول اللهم ان كان هذا هو الحق فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم،ولم يقولوا اللهم ان كان هذا هو الحق فاهدنا اليه.
وخطب معاوية يوما فقال:ان الله تعالى يقول وإن من شي ء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم فعلام تلوموني؟فقال له الأحنف:ما نلومنك على ما في خزائن الله ولكن على ما أنزله الله من خزائنه وجعلته في خزائنك وحلت بيننا وبينه.
حكي ان بعض الأكابر مر بامرأة من بعض أحياء العرب فقال لها:ممن المرأة؟فقالت:من بني فلان،فقال:أتكنون؟فقالت:نعم نكتني،فقال لها:معاذ الله ولو فعلته لأغتسلت،فأجابته على الفور وقالت:دع ذا أتحسن العروض؟قال:نعم،قالت:قطع حولوا عنا كنيستكم يا بني حمالة الحطب،قال:حولوا عن فاعلات ناكني فاعلن،فقالت:من الفاعل؟فقال:الله اكبر ان للباغي مصرعا.مر رجل بابي بكر ومعه ثوب،فقال له ابو بكر:أتبيعه؟فقال:لا يرحمك الله، فقال له ابو بكر:لو تستقيمون لقومت السنتكم هلا قلت ويرحمك الله.قال شيخنا البهائي تغمده الله برحمته اعتراض ابي بكر غير وارد على ذلك الرجل لإحتمال ان يكون قصده من قوله لا يرحمك الله معناه الظاهر.
قال الأصمعي:دخلت البادية ومعي كيس فأودعته امرأة منهم،فلما طلبته أنكرته فقدمتها الى شيخ من الأعراب فأقامت على إنكارها،فقال:ليس عليها الا اليمين،فقلت:كأنك لم تسمع قوله تعالى.
ولا تقبل لسارقة يمينا ولو حلفت برب العالمينا
فقال:صدقت،ثم تهددها فأقرت فردت الي مالي،ثم التفت الي الشيخ فقال:في اي صورة تلك الآية فقلت في سورة:
ألا هبي بصحبك فأصبحينا ولا تبغي خمور الأندرينا




