وسأل بعض المتكلمين عن الروح فقال:هو الريح والنفس فقال له السائل:فحينئذ اذا تنفّس الأنسان خرجت نفسه،واذا ضرط خرجت روحه فانقلب المجلس ضحكا،يقال انّ بعض السؤال اجتاز بقوم يأكلون،فقال:السّلام عليكم يا بخلاء؟فقالوا له:أتقول انّا بخلاء قال فكذبوني بكسيرة.
اجتمع بنات حبيب المدنيّة عندها فقالت الكبرى يا بنيّة كيف تحبّين؟فقالت:يا أم ان يقدم زوجي من سفر فيدخل الحمام ثمّ يأتيه زوّاره المسلمون عليه فاذا فرغ أغلق الباب وارخى الستر فيأتي ما أردته،فقالت:اسكتي ما صنعت شيئا،فقالت للوسطى:فقالت:ان يقدم زوجي من سفر فيضع ثيابه واتاه جيرانه فلمّا صار الليل تطيّبت له وتهيّأت ثمّ أخذني على ذلك،فقالت:
ما صنعت شيئا فقالت للصغرى:فقالت ان يقدم زوجي من سفر وكان دخل الحمام وأطلى،ثمّ قدم وقد نزع سرواله فيدخل عليّ ويغلق الباب ويرخي الستر فيدخل ايره في حري ولسانه في فمي واصبعه في إستي،فناكني في ثلاثة مواضع،فقالت:اسكتي فامّك تبول الساعة من الشهوة.
ومر الحجّاج متنكرا فرأته امرأة فقالت:الأمير ورب الكعبة،فقال:عندك من قرى قالت:
نعم خبز فطير وماء نهر،فاحضرته فأكل وقال هل لك ان تصلحيني مع امرأتي فقالت:هل عندك من جماع يغني؟قال:نعم،قالت:فلا حاجة لك الى احد يصلح بينكما،وقال رجل للشعبي ما تقول في رجل اذا وطي امرأة تقول قتلتني او اوجعتني فقال:اقتلها ودمها في عنقي.
ظهر ابليس لعيسى عليه السّلام فقال له:ألست تقول لن يصيبنا الاّ ما كتب اللّه عليك؟قال:
بل يقال:فارم نفسك من ذروة هذا الجبل فانّه ان قدّر لك السلامة تسلم،فقال له:يا ملعون انّ اللّه تعالى يختبر عباده وليس للعبد أن يختبر ربّه،سأل اعرابي خالد بن الوليد وألحّ في سؤاله وأطنب في الأبرام،فقال خالد:أعطوه بدرة يضعها في حر أمّه،فقال الأعرابي:وأخرى لأستهايا سيّدي لئلا تبقى فارغة.فضحك وأمر له بها ايضا.
قال بعض الخلفاء انّي لأبغض فلانا فقال له بعض الحاضرين:أوله خيرا تحبّه فانعم،فما لبث ان صار من جلسائه،سأل بعض الجند عن نسبه فقال:انا ابن اخت فلان فسمع ذلك اعرابي فقال:انّ الناس ينتسبون طولا وهذا الفتى ينتسب عرضا،خطب معاوية خطبة عجيبة فقال:ايّها الناس هل من خلل؟فقال رجل:من عرض الناس نعم من حلمك كخلل المنخل فقال:وما هو قال:اعجابك بها ومدحك لها،انشد الفرزدق سليمان بن عبد الملك قصيدته الّتي يقول فيها:
فبتن بجانبي مصرعات وبتّ أفض أغلاق الختام
وسأل بعض المتكلمين عن الروح فقال:هو الريح والنفس فقال له السائل:فحينئذ اذا تنفس الأنسان خرجت نفسه،واذا ضرط خرجت روحه فانقلب المجلس ضحكا،يقال ان بعض السؤال اجتاز بقوم يأكلون،فقال:السلام عليكم يا بخلاء؟فقالوا له:أتقول انا بخلاء قال فكذبوني بكسيرة.
اجتمع بنات حبيب المدنية عندها فقالت الكبرى يا بنية كيف تحبين؟فقالت:يا أم ان يقدم زوجي من سفر فيدخل الحمام ثم يأتيه زواره المسلمون عليه فاذا فرغ أغلق الباب وارخى الستر فيأتي ما أردته،فقالت:اسكتي ما صنعت شيئا،فقالت للوسطى:فقالت:ان يقدم زوجي من سفر فيضع ثيابه واتاه جيرانه فلما صار الليل تطيبت له وتهيأت ثم أخذني على ذلك،فقالت:
ما صنعت شيئا فقالت للصغرى:فقالت ان يقدم زوجي من سفر وكان دخل الحمام وأطلى،ثم قدم وقد نزع سرواله فيدخل علي ويغلق الباب ويرخي الستر فيدخل ايره في حري ولسانه في فمي واصبعه في إستي،فناكني في ثلاثة مواضع،فقالت:اسكتي فامك تبول الساعة من الشهوة.
ومر الحجاج متنكرا فرأته امرأة فقالت:الأمير ورب الكعبة،فقال:عندك من قرى قالت:
نعم خبز فطير وماء نهر،فاحضرته فأكل وقال هل لك ان تصلحيني مع امرأتي فقالت:هل عندك من جماع يغني؟قال:نعم،قالت:فلا حاجة لك الى احد يصلح بينكما،وقال رجل للشعبي ما تقول في رجل اذا وطي امرأة تقول قتلتني او اوجعتني فقال:اقتلها ودمها في عنقي.
ظهر ابليس لعيسى عليه السلام فقال له:ألست تقول لن يصيبنا الا ما كتب الله عليك؟قال:
بل يقال:فارم نفسك من ذروة هذا الجبل فانه ان قدر لك السلامة تسلم،فقال له:يا ملعون ان الله تعالى يختبر عباده وليس للعبد أن يختبر ربه،سأل اعرابي خالد بن الوليد وألح في سؤاله وأطنب في الأبرام،فقال خالد:أعطوه بدرة يضعها في حر أمه،فقال الأعرابي:وأخرى لأستهايا سيدي لئلا تبقى فارغة.فضحك وأمر له بها ايضا.
قال بعض الخلفاء اني لأبغض فلانا فقال له بعض الحاضرين:أوله خيرا تحبه فانعم،فما لبث ان صار من جلسائه،سأل بعض الجند عن نسبه فقال:انا ابن اخت فلان فسمع ذلك اعرابي فقال:ان الناس ينتسبون طولا وهذا الفتى ينتسب عرضا،خطب معاوية خطبة عجيبة فقال:ايها الناس هل من خلل؟فقال رجل:من عرض الناس نعم من حلمك كخلل المنخل فقال:وما هو قال:اعجابك بها ومدحك لها،انشد الفرزدق سليمان بن عبد الملك قصيدته التي يقول فيها:
فبتن بجانبي مصرعات وبت أفض أغلاق الختام




