مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 57 من 250

ومن الأخبار ما أورده صاحب كتاب تاريخ نيشابور ان عليّ الرضا عليه السّلام دخل الى نيشابور في السفرة الّتي قضى له فيها بالشهادة كان في مهد بغلة شهباء عليها مركب من فضة فعرض له في الأسواق الأمامان المحدّثان ابو زرعة ومحمّد بن أسلم فقالا ايّها الأمام ابن الأئمة بحقّ آبائك الطاهرين الاّ أريتنا وجهك المبارك الميمون ورويتنا حديثا عن آبائك عن جدّك فأستوقف البغلة ورفع المظلة والناس قيام وكانوا بين صارخ وباك وممزّق ثوبه ومتمرغ في التراب ومقبّل حزام بغلته الى أن أنتصف النهار وجرت الدموع كالأنهار،فصاحت القضاة معاشر الناس أسمعوا فأملى عليه السّلام هذا الحديث وعدّ من المحابر أربع وعشرون الفا سوى الدوى،والمستملي ابو زرعة الرازي ومحمّد بن أسلم فقال عليه السّلام:حدّثني ابي موسى بن جعفر الكاظم قال حدثني ابي جعفر بن محمّد الصادق قال حدثني لبي محمّد بن علي الباقر قال حدثني ابي علي بن الحسين زين العابدين قال:حدّثني ابي الحسين بن غلي شهيد كربلاء قال:حدّثني ابي علي بن ابي طالب شهيد أرض كوفة،قال:

حدثني أخي وابن عمّي محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال حدثني جبرئيل عليه السّلام قال سمعت رب العزّة سبحانه وتعالى يقول كلمة لا اله الا اللّه حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي قال الأستاذ ابو القاسم القشيري انّ هذا الحديث بهذا السند بلغ بعض أمراء السامانيّة فكتبه بالذهب وأوصى أن يدفن معه فلمّا مات رأى في المنام فقيل له:ما فعل اللّه بك؟قال:غفر لي بتلفظي بلا اله الا اللّه وتصديقي محمّدا رسول اللّه وأنّي كتبت هذا الحديث بالذهب تعظيما وأحتراما.

ومن الأخبار ما روى انّ زيد بن موسى بن جعفر عليهم السّلام خرج بالبصرة وأدّعى الى نفسه وأحرق دورا وأعيث ثمّ ظفر به وحمل الى المأمون قال زيد:لمّا دخلت على المأمون نظر اليّ ثمّ قال:اذهبوا به الى أخيه ابي الحسن علي بن موسى الرضا فتركني بين يديه ساعة واقفا،ثمّ قال:

يا يزيد سوء لك سفكت الدماء وأخفت السبيل وأخذت المال من غير حلّه غرّك حديث حمقى أهل الكوفة انّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال ان فاطمة أحصنت فرجها فحرمها وذرّيتها على النار،ان هذا لمن خرج من بطنها الحسن والحسين فقط اما واللّه ما نالوا ذلك الا بطاعة اللّه،ولئن أردت أن تنال بمعصية اللّه ما نالوا بطاعته انك اذا لأكرم على اللّه منهم،قال صاحب كشف الغمّة تغمده اللّه برحمته ظفر المأمون بيزيد وأنفاذه أيّاه الى أخيه وظفر قبل هذا بمحمّد بن جعفر وعفوه عنه وقد خرجا وادّعيا الخلافة وفعلا ما فعلا من العبث في بلاده يقوّي حجّة من ادّعى انّ المأمون لم يغدر به عليه السّلام ولا ركب منه ما أتّهم به محمّدا وزيدا لا يقاربان الرضا عليه السّلام في منزلته من اللّه سبحانه ولا من المأمون،ولم يكن له ذنب يقارب ذنوبهما بل لم يكن له ذنب أصلا فما وجه العفو هناك والفتك هنا؟!.

ومن الأخبار ما أورده صاحب كتاب تاريخ نيشابور ان علي الرضا عليه السلام دخل الى نيشابور في السفرة التي قضى له فيها بالشهادة كان في مهد بغلة شهباء عليها مركب من فضة فعرض له في الأسواق الأمامان المحدثان ابو زرعة ومحمد بن أسلم فقالا ايها الأمام ابن الأئمة بحق آبائك الطاهرين الا أريتنا وجهك المبارك الميمون ورويتنا حديثا عن آبائك عن جدك فأستوقف البغلة ورفع المظلة والناس قيام وكانوا بين صارخ وباك وممزق ثوبه ومتمرغ في التراب ومقبل حزام بغلته الى أن أنتصف النهار وجرت الدموع كالأنهار،فصاحت القضاة معاشر الناس أسمعوا فأملى عليه السلام هذا الحديث وعد من المحابر أربع وعشرون الفا سوى الدوى،والمستملي ابو زرعة الرازي ومحمد بن أسلم فقال عليه السلام:حدثني ابي موسى بن جعفر الكاظم قال حدثني ابي جعفر بن محمد الصادق قال حدثني لبي محمد بن علي الباقر قال حدثني ابي علي بن الحسين زين العابدين قال:حدثني ابي الحسين بن غلي شهيد كربلاء قال:حدثني ابي علي بن ابي طالب شهيد أرض كوفة،قال:

حدثني أخي وابن عمي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله قال حدثني جبرئيل عليه السلام قال سمعت رب العزة سبحانه وتعالى يقول كلمة لا اله الا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي قال الأستاذ ابو القاسم القشيري ان هذا الحديث بهذا السند بلغ بعض أمراء السامانية فكتبه بالذهب وأوصى أن يدفن معه فلما مات رأى في المنام فقيل له:ما فعل الله بك؟قال:غفر لي بتلفظي بلا اله الا الله وتصديقي محمدا رسول الله وأني كتبت هذا الحديث بالذهب تعظيما وأحتراما.

ومن الأخبار ما روى ان زيد بن موسى بن جعفر عليهم السلام خرج بالبصرة وأدعى الى نفسه وأحرق دورا وأعيث ثم ظفر به وحمل الى المأمون قال زيد:لما دخلت على المأمون نظر الي ثم قال:اذهبوا به الى أخيه ابي الحسن علي بن موسى الرضا فتركني بين يديه ساعة واقفا،ثم قال:

يا يزيد سوء لك سفكت الدماء وأخفت السبيل وأخذت المال من غير حله غرك حديث حمقى أهل الكوفة ان النبي صلى الله عليه وآله قال ان فاطمة أحصنت فرجها فحرمها وذريتها على النار،ان هذا لمن خرج من بطنها الحسن والحسين فقط اما والله ما نالوا ذلك الا بطاعة الله،ولئن أردت أن تنال بمعصية الله ما نالوا بطاعته انك اذا لأكرم على الله منهم،قال صاحب كشف الغمة تغمده الله برحمته ظفر المأمون بيزيد وأنفاذه أياه الى أخيه وظفر قبل هذا بمحمد بن جعفر وعفوه عنه وقد خرجا وادعيا الخلافة وفعلا ما فعلا من العبث في بلاده يقوي حجة من ادعى ان المأمون لم يغدر به عليه السلام ولا ركب منه ما أتهم به محمدا وزيدا لا يقاربان الرضا عليه السلام في منزلته من الله سبحانه ولا من المأمون،ولم يكن له ذنب يقارب ذنوبهما بل لم يكن له ذنب أصلا فما وجه العفو هناك والفتك هنا؟!.

الصفحة 57 من 250