مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 192 من 250

نحن اولاد علي ولي اللّه عليه السّلام نحن المخصوصون بكرامة اللّه ونحن الآمنون المطمئنون فيجيئهم النداء من عند اللّه عز وجل اشفعوا في محبيكم واهل مودتكم وشيعتكم،فيشفعون فيشفّعون.

اقول ينبغي ان يراد بالعلويين هنا غير الأئمة عليهم السّلام في ذلك اليوم لا يجهلهم احد من الأوّلين والآخرين لأنّ مقامات القيامة من الشفاعة والحوض والجنة والنار كلّه اليهم كما قال مولانا الصادق عليه السّلام انّ الينا إباب هذا الخلق وانّ علينا حسابهم واذا كان يوم القيامة مشينا الى اللّه تعالى باقدامنا حتّى نشفع في شيعتنا ومحبينا فلا يدخل النار منهم احد،وحينئذ فالمراد بالعلويين هنا صلحاء السادة الذين ورد في شأنهم انّ النظر اليهم عبادة.

وروى الصدوق باسناده الى ابن عباس قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا لا يعذب اللّه بالنار موحّدا ابدا وانّ اهل التوحيد ليفعون ثمّ قال عليه السّلام:انّه اذا كان يوم القيامة أمر اللّه تبارك وتعالى بقوم سائت اعمالهم في دار الدنيا الى النار فيقولون:يا ربنا كيف تدخلنا النار وقد كنّا نوحدك في دار الدنيا وكيف تحرق النار ألسنتنا وقد نطقت بتوحيدك فغي دار الدنيا؟وكيف تحرق قلوبنا وقد عقدت على لا اله الا اللّه انت ام كيف تحرق وجوهنا وقد عفرناها لك في التراب؟ام كيف تحرق ايدينا وقد رفعناها بالدعاء اليك؟فيقول جلّ جلاله عبادي سائت اعمالكم في الدنيا فجزاؤكم نار جهنم فيقولون:يا ربنا عفوك اعظم ام خطيئتنا؟فيقول عز وجل بل عفوي فيقولون:رحمتك اوسع ام ذنوبنا؟فيقول عز وجل:بل رحمتي،فيقولون اقرارنا بتوحيدك اعظم ام ذنوبنا فيقول عز وجل:بل اقراركم بتوحيدي اعظم فيقولون:يا ربنا فليسعنا رحمتك وعفوك التي وسعت كل شيء فيقول اللّه جل جلاله:يا ملائكتي وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا احب اليّ من المقرّين لي بتوحيدي وان لا اله غيري وحقّ عليّ ان لا اعذب اهل توحيدي ادخلوا عبادي الجنة اقول قد عرفت ان المراد بالتوحيد النافع ما يكون مقرونا بشرائطه مع انّ غير هذه الفرقة المحقّة كلّهم مشركون كما وردت به الأخبار وذلك انّ من جعل بدل الأمام الذي نصّبه اللّه تعالى اماما فقد جعل نفسه وامامه شريكين له سبحانه لأنّ الشرك اخفي في هذه الأمة من دبيب النمل في الليلة السوداء على الصخرة السوداء وهذه كلها من افراد الشرك وتنافي التوحيد منافاة ظاهرة كما لا يخفى.

فاذا ساقوا الخلائق الى العبور على جسر جهنم وهو الصراط المستقيم فهناك الويل والثبور نعم الذي يسكن القلوب انّ الأخبار قد استفاضت في انّ امير المؤمنين واولاده المعصومين عليهم السّلام بل والنبي صلّى اللّه عليه وآله واقفون هناك وعلي عليه السّلام يقسم بين الجنة والنار يقول يا نار هذا لي وهذا لك فان كان مؤمنا مضى كالبرق الخاطف وان كان مخالفا سقط في جهنم،لكن لذلك الصراط عقبات ومواقف فمنهم من يسقط من عقبة الصلاة ومنهم من يسقط من عقبة الزكاة ومنهم من يسقط من عقبة

نحن اولاد علي ولي الله عليه السلام نحن المخصوصون بكرامة الله ونحن الآمنون المطمئنون فيجيئهم النداء من عند الله عز وجل اشفعوا في محبيكم واهل مودتكم وشيعتكم،فيشفعون فيشفعون.

اقول ينبغي ان يراد بالعلويين هنا غير الأئمة عليهم السلام في ذلك اليوم لا يجهلهم احد من الأولين والآخرين لأن مقامات القيامة من الشفاعة والحوض والجنة والنار كله اليهم كما قال مولانا الصادق عليه السلام ان الينا إباب هذا الخلق وان علينا حسابهم واذا كان يوم القيامة مشينا الى الله تعالى باقدامنا حتى نشفع في شيعتنا ومحبينا فلا يدخل النار منهم احد،وحينئذ فالمراد بالعلويين هنا صلحاء السادة الذين ورد في شأنهم ان النظر اليهم عبادة.

وروى الصدوق باسناده الى ابن عباس قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا لا يعذب الله بالنار موحدا ابدا وان اهل التوحيد ليفعون ثم قال عليه السلام:انه اذا كان يوم القيامة أمر الله تبارك وتعالى بقوم سائت اعمالهم في دار الدنيا الى النار فيقولون:يا ربنا كيف تدخلنا النار وقد كنا نوحدك في دار الدنيا وكيف تحرق النار ألسنتنا وقد نطقت بتوحيدك فغي دار الدنيا؟وكيف تحرق قلوبنا وقد عقدت على لا اله الا الله انت ام كيف تحرق وجوهنا وقد عفرناها لك في التراب؟ام كيف تحرق ايدينا وقد رفعناها بالدعاء اليك؟فيقول جل جلاله عبادي سائت اعمالكم في الدنيا فجزاؤكم نار جهنم فيقولون:يا ربنا عفوك اعظم ام خطيئتنا؟فيقول عز وجل بل عفوي فيقولون:رحمتك اوسع ام ذنوبنا؟فيقول عز وجل:بل رحمتي،فيقولون اقرارنا بتوحيدك اعظم ام ذنوبنا فيقول عز وجل:بل اقراركم بتوحيدي اعظم فيقولون:يا ربنا فليسعنا رحمتك وعفوك التي وسعت كل شيء فيقول الله جل جلاله:يا ملائكتي وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا احب الي من المقرين لي بتوحيدي وان لا اله غيري وحق علي ان لا اعذب اهل توحيدي ادخلوا عبادي الجنة اقول قد عرفت ان المراد بالتوحيد النافع ما يكون مقرونا بشرائطه مع ان غير هذه الفرقة المحقة كلهم مشركون كما وردت به الأخبار وذلك ان من جعل بدل الأمام الذي نصبه الله تعالى اماما فقد جعل نفسه وامامه شريكين له سبحانه لأن الشرك اخفي في هذه الأمة من دبيب النمل في الليلة السوداء على الصخرة السوداء وهذه كلها من افراد الشرك وتنافي التوحيد منافاة ظاهرة كما لا يخفى.

فاذا ساقوا الخلائق الى العبور على جسر جهنم وهو الصراط المستقيم فهناك الويل والثبور نعم الذي يسكن القلوب ان الأخبار قد استفاضت في ان امير المؤمنين واولاده المعصومين عليهم السلام بل والنبي صلى الله عليه وآله واقفون هناك وعلي عليه السلام يقسم بين الجنة والنار يقول يا نار هذا لي وهذا لك فان كان مؤمنا مضى كالبرق الخاطف وان كان مخالفا سقط في جهنم،لكن لذلك الصراط عقبات ومواقف فمنهم من يسقط من عقبة الصلاة ومنهم من يسقط من عقبة الزكاة ومنهم من يسقط من عقبة

الصفحة 192 من 250