ومن الأهوال والحسرات يوم القيامة ما روي انّه قال عليه السّلام انّ من اشدّ الحسرة يوم القيامة ان يرى الأنسان عمله بميزان غيره وذلك انّ الرجل يكسب مالا ويتعب في تحصيله ولا يخرج منه الواجب ولا ينفقه في سبيل اللّه ويموت فيتركه لوارثه فيعمل فيه ذلك الوارث المصالح والخيرات فيجعل يوم القيامة في ميزان عمله ويجيء صاحب المال الأوّل فيرى ثواب ماله لغيره فيا لها من حسرة وندامة ذلك الوقت.
واعلم انّ اللّه سبحانه وتعالى قد يعفو عن حقوقه بل قد يرضى الناس حتّى يسقطوا حقهم، روى الصدوق طاب ثراه باسناده الى مولانا الأمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السّلام قال:كان في بني اسرائيل رجل ينبش القبور فاعتل جار له فخاف الموت فبعث الى النباش فقال:كيف جواري لك؟قال:احسن جوار قال:فانّ لي اليك حاجة قال:قضيت حاجتك،قال:فاخرج الي كفنين فقال:احب ان تأخذ احبّهما اليك واذا دفنت فلا تنبشني،فامتنع النباش من ذلك وابى ان يأخذه فقال:احب ان تأخذه فلم يزل به حتّى اخذ احبهما اليه ومات الرجل فلمّا دفن قال النباش:هذا قد دفن فما علمه بأني تركت كفنه او اخذته لأخذنّه،فأتى قبره فنبشه فسمع صائحا يقول ويصيح به لا تفعل ففزع النبّاش من ذلك فتركه وترك ما كان عليه،وقال لوالده أي اب كنت لكم؟قالوا:
نعم الأب كنت لنا،قال:فانّ لي اليكم حاجة قالوا:قل ما شئت فانّا سنصير اليه ان شاء اللّه تعالى، قال:فأحب اذا أنا مت انّ تأخذوني فتحرقوني بالنار فاذا صرت رمادا فدقوني ثم تعمدوا بي ريحا عاصفة فذروا نصفي في البر ونصفي في البحر،قالوا:فلمّا مات فعل به ولده ما أوصاهم به فلمّا ذرّوه قال اللّه جل جلاله للبرّ اجمع ما فيك وقال للبحر اجمع ما فيك فاذا الرجل قائم بين يدي اللّه تعالى فقال له عزّ وجلّ ما حملك على ما أوصيت به ولدك ان يفعلوه بك؟قال:حملني على ذلك وعزّتك خوفك،فقال اللّه جلّ جلاله فانّي سأرضى خصومك وقد امنت خوفك وغفرت لك.
وفي خبر آخر عن الصادق عليه السّلام انّ المؤمن اكرم على اللّه من ان يقوم في الليلة الباردة للصلاة ويقوم في الوقت الحار ثم يدفعه يوم القيامة الى خصومه ولكن اللّه سبحانه يرضي خصومه ويعوضهم عنه؟
وكل عمل من الأعمال يدفع هولا من اهوال يوم القيامة روى الصدوق طاب ثراه باسناده الى عبد الرحمن بن سمرة قال:كنا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما فقال:اني رأيت البارحة عجائب، قال:فقلنا يا رسول اللّه وما رأيت حدّثنا به فداؤك انفسنا واولادنا واهلونا فقال:رأيت رجلا من امّتي قد اتاه ملك الموت لقبض روحه فجاءه برّه بوالديه فمنعه بره منه ورأيت رجلا من امّتي قد بسط عليه عذاب القبر فجاءه وضوئه فمنعه منه ورأيت رجلا من امّتي قد احتوشته الشياطين
ومن الأهوال والحسرات يوم القيامة ما روي انه قال عليه السلام ان من اشد الحسرة يوم القيامة ان يرى الأنسان عمله بميزان غيره وذلك ان الرجل يكسب مالا ويتعب في تحصيله ولا يخرج منه الواجب ولا ينفقه في سبيل الله ويموت فيتركه لوارثه فيعمل فيه ذلك الوارث المصالح والخيرات فيجعل يوم القيامة في ميزان عمله ويجيء صاحب المال الأول فيرى ثواب ماله لغيره فيا لها من حسرة وندامة ذلك الوقت.
واعلم ان الله سبحانه وتعالى قد يعفو عن حقوقه بل قد يرضى الناس حتى يسقطوا حقهم، روى الصدوق طاب ثراه باسناده الى مولانا الأمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام قال:كان في بني اسرائيل رجل ينبش القبور فاعتل جار له فخاف الموت فبعث الى النباش فقال:كيف جواري لك؟قال:احسن جوار قال:فان لي اليك حاجة قال:قضيت حاجتك،قال:فاخرج الي كفنين فقال:احب ان تأخذ احبهما اليك واذا دفنت فلا تنبشني،فامتنع النباش من ذلك وابى ان يأخذه فقال:احب ان تأخذه فلم يزل به حتى اخذ احبهما اليه ومات الرجل فلما دفن قال النباش:هذا قد دفن فما علمه بأني تركت كفنه او اخذته لأخذنه،فأتى قبره فنبشه فسمع صائحا يقول ويصيح به لا تفعل ففزع النباش من ذلك فتركه وترك ما كان عليه،وقال لوالده أي اب كنت لكم؟قالوا:
نعم الأب كنت لنا،قال:فان لي اليكم حاجة قالوا:قل ما شئت فانا سنصير اليه ان شاء الله تعالى، قال:فأحب اذا أنا مت ان تأخذوني فتحرقوني بالنار فاذا صرت رمادا فدقوني ثم تعمدوا بي ريحا عاصفة فذروا نصفي في البر ونصفي في البحر،قالوا:فلما مات فعل به ولده ما أوصاهم به فلما ذروه قال الله جل جلاله للبر اجمع ما فيك وقال للبحر اجمع ما فيك فاذا الرجل قائم بين يدي الله تعالى فقال له عز وجل ما حملك على ما أوصيت به ولدك ان يفعلوه بك؟قال:حملني على ذلك وعزتك خوفك،فقال الله جل جلاله فاني سأرضى خصومك وقد امنت خوفك وغفرت لك.
وفي خبر آخر عن الصادق عليه السلام ان المؤمن اكرم على الله من ان يقوم في الليلة الباردة للصلاة ويقوم في الوقت الحار ثم يدفعه يوم القيامة الى خصومه ولكن الله سبحانه يرضي خصومه ويعوضهم عنه؟
وكل عمل من الأعمال يدفع هولا من اهوال يوم القيامة روى الصدوق طاب ثراه باسناده الى عبد الرحمن بن سمرة قال:كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله يوما فقال:اني رأيت البارحة عجائب، قال:فقلنا يا رسول الله وما رأيت حدثنا به فداؤك انفسنا واولادنا واهلونا فقال:رأيت رجلا من امتي قد اتاه ملك الموت لقبض روحه فجاءه بره بوالديه فمنعه بره منه ورأيت رجلا من امتي قد بسط عليه عذاب القبر فجاءه وضوئه فمنعه منه ورأيت رجلا من امتي قد احتوشته الشياطين




