دعا الرشيد ابا يوسف ليلا فسأله عن مسئلة فأفتاه فأمر له بمائة ألف درهم،فقال:ان رأى اميران يأمر بتعجيلها قبل الصبح،فقال:عجّلوها له،فقيل انّ الخازن في بيته والأبواب مغلقة فحين دعي بي فتحت.
كان ابو الأسود يتشيّع وكان ينزل في بني قشير وهم عثمانية وكانوا يرمونه بالليل فاذا أصبح شكى ذلك فشكاهم مرّة،فقالوا له:ما نحن نرميك ولكنّ اللّه يرميك؟فقال:كذبتم واللّه لو كان اللّه يرميني لما أخطأني،كان بعض أهل البصرة يتشيّع وكان له صديق يوافقه في المذهب فأودعه مالا فجحده،فأضطر الى ان قال لمحمّد بن سليمان وسأله ان يحضره ويحلّفه بحقّ علي عليه السّلام ففعل ذلك،فقال الرجل:أعزّ اللّه الأمير هذا الرجل صديقي وهو أعزّ عليّ وأجل من ان أحلف له بالبرائة من متخلف في ولايته وايمانه،ولكنّي أحلف بالبرائة من متفق على ايمانهما وولايتهما ابي بكر وعمر،فضحك محمّد بن سليمان والتزم المال وخلّى عن الرجل.
اتى عتاب بن ورقا بامرأة من الخوارج،فقال لها:يا عدوّة اللّه ما دعاك الى الخروج اما سمعت اللّه سبحانه يقول:
كتب القتل والقتال علينا وعلى الغانيات جرّ الذيول
قالت:يا عدو اللّه أخرجني قلة معرفتك بكتاب اللّه.قال المنصور لبعض الخوارج من اشدّ اصحابي اقداما كان في مبارزتك؟فقال:ما أعرفهم بوجوههم ولكنّي اعرف أقفيتهم فقل لهم يدبروا حتّى أصفهم فأغتاظ وأمر بقتله.
قال الحجاج لرجل من الخوارج:واللّه انّي أبغضكم،فقال الخارجي:أدخل اللّه اشدّنا بغضا لصاحبه الجنّة،خفّف اشعب الصلاة مرة،فقال له بعض اهل المسجد:خففت الصلاة جدا؟قال:لأنّه لم يخالطها رياء.قال رجل لجواسيس الصقلى انّك من مدينة خسيسة فقال:امّا انا فيلزمني العار من قبل بلدي وامّا انت فيلزم العار اهل بلدك منك.
وفي المثل(أبخل مارد)وهو رجل من ابن هلال بن عامر كان يسقي ابله في حوض فلمّا بقي في اسفل الحوض قليل ماء سلح فيه لئلا يشربه غيره،وفيه ابله من باقل وهو رجل من ثعلبة اشترى ظبيا باحدى عشر درهما،فسئل عن ثمنه ففتح يديه وأخرج لسانه يريد بذلك أحد عشر درهما فهرب الظبي من يده.
(أسرع من نكاح امّ خارجة)وهي عمرة بنت سعد كانوا يقولون لها خطب فتقول:نكح أي كلّ من يخطبها نكحها.
(أهيم من المقترش)وهو سعد بن مالك كان عاشقا لفاطمة بنت المنذر بن ماء السماء متيّما بها،ومن حبّه لها انّه قطع ابهامه وجهّزه اليها.
دعا الرشيد ابا يوسف ليلا فسأله عن مسئلة فأفتاه فأمر له بمائة ألف درهم،فقال:ان رأى اميران يأمر بتعجيلها قبل الصبح،فقال:عجلوها له،فقيل ان الخازن في بيته والأبواب مغلقة فحين دعي بي فتحت.
كان ابو الأسود يتشيع وكان ينزل في بني قشير وهم عثمانية وكانوا يرمونه بالليل فاذا أصبح شكى ذلك فشكاهم مرة،فقالوا له:ما نحن نرميك ولكن الله يرميك؟فقال:كذبتم والله لو كان الله يرميني لما أخطأني،كان بعض أهل البصرة يتشيع وكان له صديق يوافقه في المذهب فأودعه مالا فجحده،فأضطر الى ان قال لمحمد بن سليمان وسأله ان يحضره ويحلفه بحق علي عليه السلام ففعل ذلك،فقال الرجل:أعز الله الأمير هذا الرجل صديقي وهو أعز علي وأجل من ان أحلف له بالبرائة من متخلف في ولايته وايمانه،ولكني أحلف بالبرائة من متفق على ايمانهما وولايتهما ابي بكر وعمر،فضحك محمد بن سليمان والتزم المال وخلى عن الرجل.
اتى عتاب بن ورقا بامرأة من الخوارج،فقال لها:يا عدوة الله ما دعاك الى الخروج اما سمعت الله سبحانه يقول:
كتب القتل والقتال علينا وعلى الغانيات جر الذيول
قالت:يا عدو الله أخرجني قلة معرفتك بكتاب الله.قال المنصور لبعض الخوارج من اشد اصحابي اقداما كان في مبارزتك؟فقال:ما أعرفهم بوجوههم ولكني اعرف أقفيتهم فقل لهم يدبروا حتى أصفهم فأغتاظ وأمر بقتله.
قال الحجاج لرجل من الخوارج:والله اني أبغضكم،فقال الخارجي:أدخل الله اشدنا بغضا لصاحبه الجنة،خفف اشعب الصلاة مرة،فقال له بعض اهل المسجد:خففت الصلاة جدا؟قال:لأنه لم يخالطها رياء.قال رجل لجواسيس الصقلى انك من مدينة خسيسة فقال:اما انا فيلزمني العار من قبل بلدي واما انت فيلزم العار اهل بلدك منك.
وفي المثل(أبخل مارد)وهو رجل من ابن هلال بن عامر كان يسقي ابله في حوض فلما بقي في اسفل الحوض قليل ماء سلح فيه لئلا يشربه غيره،وفيه ابله من باقل وهو رجل من ثعلبة اشترى ظبيا باحدى عشر درهما،فسئل عن ثمنه ففتح يديه وأخرج لسانه يريد بذلك أحد عشر درهما فهرب الظبي من يده.
(أسرع من نكاح ام خارجة)وهي عمرة بنت سعد كانوا يقولون لها خطب فتقول:نكح أي كل من يخطبها نكحها.
(أهيم من المقترش)وهو سعد بن مالك كان عاشقا لفاطمة بنت المنذر بن ماء السماء متيما بها،ومن حبه لها انه قطع ابهامه وجهزه اليها.




