وجزاؤك على اللّه،فما أستتم دعاؤه حتى شلت يداي وحسبت بوجهي كأنه ألبس قطعا من الليل مظلما،وبقيت على هذه الحالة،فجئت إلى هذا البيت أستشفع وأنا أعلم أنّه لا يغفر لي أبدا فلم يبق في مكة أحد إلا وسمع حديثه وتقرب إلى اللّه بلعنه،وكل يقول حسبك ما جنيت بالعين.
وروينا أنّ آدم عليه السّلام لمّا نزل إلى الأرض فلم ير حوّاء فصار يطوف الأرض في طلبها ؛فمرّ بكربلاء فأعتلّ وضاق صدره من غير سبب،وعثر في الموضع الذي قتل فيه الحسين عليه السّلام حتى سال الدم من رجله؛فرفع رأسه إلى السماء وقال إلهى هل حدث مني ذنب آخر فعاقبتني به؟فإني طفت جميع الأرض فما أصابني ما أصابني في هذه الأرض،فأوحى اللّه إليه يا آدم ما حدث منك ذنب ولكن يقتل في هذه الأرض ولدك الحسين ظلما فسال دمك موافقة لدم الحسين،فقال آدم يا رب أيكون الحسين نبيا؟قال لا ولكنه سبط النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم،وقال من القاتل له؟قال قاتله يزيد لعين أهل السماوات واهل الأرض،قال آدم فأي شيء أصنع يا جبرئيل؟فقال إلعنه،فلعنه آدم أربع مرات ومشى أربع خطوات إلى جبل عرفات بقدرة رافع السماوات فوجد حوّى هناك.
وإنّ نوحا عليه السّلام ركب في السفينة وطافت به جميع الدنيا،فلما مرت السفينة بكربلاء أخذته إلى الأرض وخاف نوح من الغرق؛فدعى ربّه وقال إلهي هل حدث مني ذنب؟فإنّي طفت جميع الدنيا فما أصابني فزع مثل ما أصابني في هذه الأرض،فنزل إليه جبرئيل وقال له يا نوح في هذا الموضع يقتل الحسين سبط محمد خاتم الأنبياء وابن خاتم الأوصياء،قال ومن القاتل له يا جبرئيل؟قال قاتله لعين أهل السماوات السبع والأرضين السبع،فلعنه نوح عليه السّلام،أربع مرات فسارت السفينة حتى بلغت الجودى واستقرّت عليه.
وإنّ إبراهيم عليه السّلام مرّ في أرض كربلاء وهو راكب فرسا فعثر الفرس وسقط إبراهيم وشجّ رأسه وسال دمه،فأخذ في الإستغفار وقال إلهي أي شيء حدث منّي؟فنزل جبرئيل وقال يا إبراهيم ما حدث منك ذنب ولكن هنا يقتل سبط خاتم الأنبياء وابن خاتم الأوصياء فسال دمك موافقة لدمه.قال يا جبرئيل ومن يكون قاتله؟قال قاتله لعين أهل السماوات والأرضين،والقلم جرى على اللوح بلعنه بغير إذن ربّه،فأوحى اللّه تعالى إلى القلم أنّك استحققت الثناء بهذا اللّعن،فرفع إبراهيم عليه السّلام يده ولعن يزيد لعنا كثيرا وأمّن فرسه بلسان فصيح،فقال إبراهيم عليه السّلام لفرسه أي شيء عرفت حتى تؤمّن على إبراهيم؟فقال يا إبراهيم؟فقال يا إبراهيم أنا أفتخر بركوبك عليّ؛فلما عثرت وسقطت عن ظهري عظمت خجلتي وكان سبب ذلك من يزيد لعنه اللّه تعالى.
وجزاؤك على الله،فما أستتم دعاؤه حتى شلت يداي وحسبت بوجهي كأنه ألبس قطعا من الليل مظلما،وبقيت على هذه الحالة،فجئت إلى هذا البيت أستشفع وأنا أعلم أنه لا يغفر لي أبدا فلم يبق في مكة أحد إلا وسمع حديثه وتقرب إلى الله بلعنه،وكل يقول حسبك ما جنيت بالعين.
وروينا أن آدم عليه السلام لما نزل إلى الأرض فلم ير حواء فصار يطوف الأرض في طلبها ؛فمر بكربلاء فأعتل وضاق صدره من غير سبب،وعثر في الموضع الذي قتل فيه الحسين عليه السلام حتى سال الدم من رجله؛فرفع رأسه إلى السماء وقال إلهى هل حدث مني ذنب آخر فعاقبتني به؟فإني طفت جميع الأرض فما أصابني ما أصابني في هذه الأرض،فأوحى الله إليه يا آدم ما حدث منك ذنب ولكن يقتل في هذه الأرض ولدك الحسين ظلما فسال دمك موافقة لدم الحسين،فقال آدم يا رب أيكون الحسين نبيا؟قال لا ولكنه سبط النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم،وقال من القاتل له؟قال قاتله يزيد لعين أهل السماوات واهل الأرض،قال آدم فأي شيء أصنع يا جبرئيل؟فقال إلعنه،فلعنه آدم أربع مرات ومشى أربع خطوات إلى جبل عرفات بقدرة رافع السماوات فوجد حوى هناك.
وإن نوحا عليه السلام ركب في السفينة وطافت به جميع الدنيا،فلما مرت السفينة بكربلاء أخذته إلى الأرض وخاف نوح من الغرق؛فدعى ربه وقال إلهي هل حدث مني ذنب؟فإني طفت جميع الدنيا فما أصابني فزع مثل ما أصابني في هذه الأرض،فنزل إليه جبرئيل وقال له يا نوح في هذا الموضع يقتل الحسين سبط محمد خاتم الأنبياء وابن خاتم الأوصياء،قال ومن القاتل له يا جبرئيل؟قال قاتله لعين أهل السماوات السبع والأرضين السبع،فلعنه نوح عليه السلام،أربع مرات فسارت السفينة حتى بلغت الجودى واستقرت عليه.
وإن إبراهيم عليه السلام مر في أرض كربلاء وهو راكب فرسا فعثر الفرس وسقط إبراهيم وشج رأسه وسال دمه،فأخذ في الإستغفار وقال إلهي أي شيء حدث مني؟فنزل جبرئيل وقال يا إبراهيم ما حدث منك ذنب ولكن هنا يقتل سبط خاتم الأنبياء وابن خاتم الأوصياء فسال دمك موافقة لدمه.قال يا جبرئيل ومن يكون قاتله؟قال قاتله لعين أهل السماوات والأرضين،والقلم جرى على اللوح بلعنه بغير إذن ربه،فأوحى الله تعالى إلى القلم أنك استحققت الثناء بهذا اللعن،فرفع إبراهيم عليه السلام يده ولعن يزيد لعنا كثيرا وأمن فرسه بلسان فصيح،فقال إبراهيم عليه السلام لفرسه أي شيء عرفت حتى تؤمن على إبراهيم؟فقال يا إبراهيم؟فقال يا إبراهيم أنا أفتخر بركوبك علي؛فلما عثرت وسقطت عن ظهري عظمت خجلتي وكان سبب ذلك من يزيد لعنه الله تعالى.




