مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 3 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 168 من 266

وروينا مسندا الى الصادق عليه السّلام قال البكاؤن خمسة:آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد وعلي بن الحسين فاما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الأودية واما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره واما يوسف فبكى على يعقوب حتى تأذى به اهل السجن فقالوا اما تبكي بالنهار وتسكت بالليل واما تبكي بالليل وتسكت بالنهار فصالحهم على واحد منها واما فاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليها السّلام فبكت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى تأذى بها اهل المدينة وقالوا لها قد آذيتينا بكثرة بكاك فكانت تخرج الى مقابر الشهداء فتبكي حتى تقضي حاجتها ثم تنصرف واما علي بن الحسين عليه السّلام فبكى على مصائب ابيه الحسين عليه السّلام عشرين سنة او اربعين سنة وما وضع بين يديه طعام الا بكى حتى قال له مولى له جعلت فداك يا ابن رسول اللّه اني اخاف عليك ان تكون من الهالكين،قال انما اشكوا بثي وحزني الى اللّه واعلم من اللّه ما لا تعلمون اني لم اذكر مصرع بني فاطمة الا خنقتني لذلك العبرة.

وروينا مسندا الى ابي عمار المنشد عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال قال لي يا ابا عمار انشدني في الحسين بن علي عليه السّلام قال فانشدته فبكى ثم انشدته فبكى قال فما زلت انشده وهو يبكي حتى سمعت البكاء من الدار،قال فقال لي يا ابا عمار من انشد في الحسين بن علي شعرا فابكى خمسين فله الجنة،ومن انشد في الحسين شعرا فأبكى ثلاثين فله الجنة ومن انشد في الحسين فابكى عشرين فله الجنة ومن انشد في الحسين فابكى عشرة فله الجنة ومن انشد في الحسين فابكى واحدا فله الجنة ومن انشد في الحسين فتباكى فله الجنة.

وروينا مسندا الى داود الرقي قال كنت عند ابا عبد اللّه عليه السّلام اذا استسقى الماء فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه،ثم قال يا داود لعن اللّه قاتل الحسين فما انقص ذكر الحسين للعيش،اني ما شربت ماء باردا الا وذكرت الحسين وما من احد شرب الماء فذكر الحسين عليه السّلام ولعن قاتله الا كتب اللّه له مائة ألف حسنة ومحى عنه مائة ألف سيئة ورفع له مائة ألف درجة،وكأنما اعتق ألف نسمة وحشره اللّه تعالى يوم القيامة بلج الوجه.

وروينا مسندا الى ابن ابي نعيم قال شهدت ابن عمر فأتاه رجلا فسأله عن دم البعوضة قال من انت؟قال من اهل العراق،قال فانظر الى هذا يسألني عن دم البعوضة وقد قتلوا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول للحسن والحسين انتما ريحانتاي من الدنيا.

وروينا مسندا الى الصادق عليه السّلام في حديث طويل وصف فيه مقتل الحسين عليه السّلام قال ثم وثب الحسين عليه السّلام بعد مقتل اكثر اصحابه متوكيا على سيفه فنادى بأعلى

وروينا مسندا الى الصادق عليه السلام قال البكاؤن خمسة:آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد وعلي بن الحسين فاما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الأودية واما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره واما يوسف فبكى على يعقوب حتى تأذى به اهل السجن فقالوا اما تبكي بالنهار وتسكت بالليل واما تبكي بالليل وتسكت بالنهار فصالحهم على واحد منها واما فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعليها السلام فبكت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى تأذى بها اهل المدينة وقالوا لها قد آذيتينا بكثرة بكاك فكانت تخرج الى مقابر الشهداء فتبكي حتى تقضي حاجتها ثم تنصرف واما علي بن الحسين عليه السلام فبكى على مصائب ابيه الحسين عليه السلام عشرين سنة او اربعين سنة وما وضع بين يديه طعام الا بكى حتى قال له مولى له جعلت فداك يا ابن رسول الله اني اخاف عليك ان تكون من الهالكين،قال انما اشكوا بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون اني لم اذكر مصرع بني فاطمة الا خنقتني لذلك العبرة.

وروينا مسندا الى ابي عمار المنشد عن ابي عبد الله عليه السلام قال قال لي يا ابا عمار انشدني في الحسين بن علي عليه السلام قال فانشدته فبكى ثم انشدته فبكى قال فما زلت انشده وهو يبكي حتى سمعت البكاء من الدار،قال فقال لي يا ابا عمار من انشد في الحسين بن علي شعرا فابكى خمسين فله الجنة،ومن انشد في الحسين شعرا فأبكى ثلاثين فله الجنة ومن انشد في الحسين فابكى عشرين فله الجنة ومن انشد في الحسين فابكى عشرة فله الجنة ومن انشد في الحسين فابكى واحدا فله الجنة ومن انشد في الحسين فتباكى فله الجنة.

وروينا مسندا الى داود الرقي قال كنت عند ابا عبد الله عليه السلام اذا استسقى الماء فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه،ثم قال يا داود لعن الله قاتل الحسين فما انقص ذكر الحسين للعيش،اني ما شربت ماء باردا الا وذكرت الحسين وما من احد شرب الماء فذكر الحسين عليه السلام ولعن قاتله الا كتب الله له مائة ألف حسنة ومحى عنه مائة ألف سيئة ورفع له مائة ألف درجة،وكأنما اعتق ألف نسمة وحشره الله تعالى يوم القيامة بلج الوجه.

وروينا مسندا الى ابن ابي نعيم قال شهدت ابن عمر فأتاه رجلا فسأله عن دم البعوضة قال من انت؟قال من اهل العراق،قال فانظر الى هذا يسألني عن دم البعوضة وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول للحسن والحسين انتما ريحانتاي من الدنيا.

وروينا مسندا الى الصادق عليه السلام في حديث طويل وصف فيه مقتل الحسين عليه السلام قال ثم وثب الحسين عليه السلام بعد مقتل اكثر اصحابه متوكيا على سيفه فنادى بأعلى

الصفحة 168 من 266