مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 3 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 160 من 266

ويجوز النوح بالكلام الحسن وتعداد الفضائل مع اعتماد الصدق،لأنّ فاطمة عليهما السّلام فعلته في قولها يا أبتاه من ربّه ما أدناه،يا أبتاه الى جبرئيل انعاه،يا ابتاه أجاب ربه لما دعاه.

وروي انها قبضت قبضة من تراب قبره صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوضعتها على عينيها وأنشدت:

ما ذا علي من شم تربة احمد الاّ يشم مدى الزمان غواليا

صبّت علي مصائب لو انها صبّت على الأيام صرن لياليا

وروى ابن بابويه انّ الباقر عليه السّلام أوصى ان يندب في المواسم عشر سنين،وروى يونس بن يعقوب عن الصادق عليه السّلام قال قال لي ابي يا جعفر فرق من مالي كذا وكذا على نوادب يندبني عشر سنين بمنى ايّام مني،قال الأصحاب والمراد بذلك تنبيه الناس على فضائله واظهارها ليقتدى بها وتعلم ما كان عليه اهل هذا البيت عليهم السّلام لتبقى آثارهم لزوال التقية بعد الموت،وعن ابي سعيد الخدري قال لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم النائحة والمستمعة.

الأمر السابع في التعزية وما شابهها:روي ابن مسعود عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال من عزّى مصابا فله مثل اجره من غير ان ينقص من اجره شيئا،ومن كفّن مسلما كساه اللّه من سندس واستبرق وحرير،ومن حفر قبرا لمسلم بنى اللّه عز وجل له بيتا في الجنة ومن أنظر معسرا أظله اللّه في ظله يوم لا ظل الا ظله،وسأل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن التّصافح في التعزية،فقال هو سكن للمؤمن ومن عزّى مصابا فله مثل اجره،وعن ابي برزة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة.

وروي ان داود عليه السّلام قال الهي ما جزاء من يعزي الحزين والمصاب ابتغاء مرضاتك؟قال جزاؤه ان اكسوه رداء من ارديه الأيمان أستره به من النار وأدخله به الجنة،قال يا الهي فما جزاء من شيّع الجنائو ابتغاء مرضاتك؟قال جزاؤه ان يشيّعه الملائكة يوم يموت الى قبره،وان أصلّي على روحه في الأرواح،وقال موسى عليه السّلام الهي ما لمعزّي الثكلى من الأجر قال اظلّه تحت ظلي يوم لا ظل الا ظلي.

واما كيفيتها فقد تقدم خبر المصافحة فيها،واما ما يقال فيها فما يتفق من بعض الكلمات، ويروى من الأخبار المؤدية الى السلوة،وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اذا عزّى قال آجركم ورحمكم،واذا هنّا قال بارك اللّه لكم وبارك عليكم،وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انه قال في مرض موته ايها الناس ايما عبد من امتي اصيب بمصيبة من بعدي فليتعزّ بمصيبة بي عن

ويجوز النوح بالكلام الحسن وتعداد الفضائل مع اعتماد الصدق،لأن فاطمة عليهما السلام فعلته في قولها يا أبتاه من ربه ما أدناه،يا أبتاه الى جبرئيل انعاه،يا ابتاه أجاب ربه لما دعاه.

وروي انها قبضت قبضة من تراب قبره صلى الله عليه وآله وسلم فوضعتها على عينيها وأنشدت:

ما ذا علي من شم تربة احمد الا يشم مدى الزمان غواليا

صبت علي مصائب لو انها صبت على الأيام صرن لياليا

وروى ابن بابويه ان الباقر عليه السلام أوصى ان يندب في المواسم عشر سنين،وروى يونس بن يعقوب عن الصادق عليه السلام قال قال لي ابي يا جعفر فرق من مالي كذا وكذا على نوادب يندبني عشر سنين بمنى ايام مني،قال الأصحاب والمراد بذلك تنبيه الناس على فضائله واظهارها ليقتدى بها وتعلم ما كان عليه اهل هذا البيت عليهم السلام لتبقى آثارهم لزوال التقية بعد الموت،وعن ابي سعيد الخدري قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النائحة والمستمعة.

الأمر السابع في التعزية وما شابهها:روي ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من عزى مصابا فله مثل اجره من غير ان ينقص من اجره شيئا،ومن كفن مسلما كساه الله من سندس واستبرق وحرير،ومن حفر قبرا لمسلم بنى الله عز وجل له بيتا في الجنة ومن أنظر معسرا أظله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله،وسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن التصافح في التعزية،فقال هو سكن للمؤمن ومن عزى مصابا فله مثل اجره،وعن ابي برزة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة.

وروي ان داود عليه السلام قال الهي ما جزاء من يعزي الحزين والمصاب ابتغاء مرضاتك؟قال جزاؤه ان اكسوه رداء من ارديه الأيمان أستره به من النار وأدخله به الجنة،قال يا الهي فما جزاء من شيع الجنائو ابتغاء مرضاتك؟قال جزاؤه ان يشيعه الملائكة يوم يموت الى قبره،وان أصلي على روحه في الأرواح،وقال موسى عليه السلام الهي ما لمعزي الثكلى من الأجر قال اظله تحت ظلي يوم لا ظل الا ظلي.

واما كيفيتها فقد تقدم خبر المصافحة فيها،واما ما يقال فيها فما يتفق من بعض الكلمات، ويروى من الأخبار المؤدية الى السلوة،وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اذا عزى قال آجركم ورحمكم،واذا هنا قال بارك الله لكم وبارك عليكم،وعنه صلى الله عليه وآله وسلم انه قال في مرض موته ايها الناس ايما عبد من امتي اصيب بمصيبة من بعدي فليتعز بمصيبة بي عن

الصفحة 160 من 266