حَكَى أَفْرِيدُوسُ إِلَى مَلِكِهِ دِنْيَاطُوسَ: عَنِ الْحَشَائِشِ الصَّفْرَاوِيَّةِ وَالْأَثْمَارِ الْهِنْدِيَّةِ وَالْبُقُولِ الْحِجَازِيَّةِ، وَأَطْرَافِ الْمَجَرَّاتِ وَالطَّلَحَاتِ الْكَاغِدَاتِ وَالْأَشْكَالِ وَالْهَيْئَاتِ وَالْأَمْتِعَةِ وَالْإِهْلِيلَجَاتِ(1)، وَالْعُودِ وَالْحَرَارَاتِ وَالطِّيبِ وَالْعِطْرِيَّاتِ، وَالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ(2) وَالرَّنْدِ(3) وَالرِّنْدَاجِ، وَأَصْنَافِ التَّصَاوِيرِ وَالْحَدِيدِ وَالْقَصْدِيرِ، وَالْقُدُورِ وَالْمَجَامِيرِ وَالسَّاجِ(4) وَالْمَمَاطِيرِ وَالدُّرِّ وَالْبَلُّورِ وَالنَّدّ(5) وَالْكَافُورِ، وَالْخَوْضِ(6) وَالْجِفَانِ وَالْيَاقُوتِ وَالْبَهْرَمَانِ(7) وَالْمَكَاحِلِ النِّفْطِيَّةِ وَالْحُلَلِ الذَّهَبِيَّةِ، وَالنَّايَاتِ وَالْمَعَازِفِ وَالرَّاوَنْدِ(8) وَالْمَغَارِفِ(9) وَعَشْرَةُ أَمْنَانٍ وَمَايَةُ جَوْشَنٍ(10)، وَعَوَامِلُ الرِّمَاحِ وَبَوَاتِرُ الصِّفَاحِ، وَالنُّصُولُ وَالْكِنَانَاتُ وَفَنَادِقُ الشَّعْبَذِيَّاتِ، وَبَدَائِعُ الْمَدَابِ(11) وَتَخَافِيف القُرْبِ(12) وَفِي هَذَا البُسْتَانِ أَشْجَارٌ وَرَيْحَانٌ، وَفَوَاكِهُ فَاخِرَةٌ وَرِيَاضٌ نَاضِرَةٌ، وَشُعُوبٌ
1الإِهْلِيلَجُ: ثَمَرٌ مِنْهُ الأَصْفَرُ الفَجُّ وَالأَسْوَدُ الهِنْدِيُّ وَهُوَ البَالِغُ النَّضِيجُ
2الدِّيبَاجُ: الثَّوْبُ الَّذِي سَدَاهُ وَلُحْمَتُهُ حَرِيرٌ المُعَرَّبُ
3الرَّنْدُ: شَجَرٌ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ مِنْ شَجَرِ البَادِيَةِ وَلَيْسَ هُوَ الآسَ وَالرَّنْدَاجُ بِالفَارِسِيَّةِ اليَرَنْدَجُ: الصِّبَاغُ الأَسْوَدُ وَقِيلَ الجِلْدُ الأَسْوَدُ
4السَّاجُ: الطَّيْلَسَانُ الأَخْضَرُ أَوْ الأَسْوَدُ وَشَجَرٌ يَعْظُمُ جِدّاً قِيلَ لَا يَنْبُتُ إِلَّا فِي بِلَادِ الهِنْدِ
5النَّدُّ: عُودٌ يُتَبَخَّرُ بِهِ وَقِيلَ العَنْبَرُ
6الخَوْضُ: الخَوْضَةُ هِيَ اللُّؤْلُؤَةُ، وَلَعَلَّهَا الخَوْدُ وَتَعْنِي: المَرْأَةَ الحَسَنَةَ الخَلْقِ الشَّابَّةَ النَّاعِمَةَ
7البَهْرَمَانُ: ضَرْبٌ مِنَ العُصْفُرِ فَارِسِيٌّ، يُقَالُ أَعْجَبَنِي بَهْرَمَةُ النَّوْرِ أَيْ زَهْرُهُ
8الرَّاوَنْدُ: أَصْلُ شَجَرَةٍ فِي الصِّينِ وَقِيلَ أَصْلُ الرُّمَّانِ الهِنْدِيِّ
9المَغَارِفُ: جَمْعُ مِغْرَفٍ مِنَ الخَيْلِ السَّرِيعِ الَّذِي كَأَنَّهُ يَغْرِفُ الجَرْيَ
10الجَوْشَنُ: الصَّدْرُ وَالدِّرْعُ وَمِنَ اللَّيْلِ وَسَطُهُ أَوْ صَدْرُهُ وَهُنَاكَ دُعَاءٌ عِنْدَ الشِّيعَةِ الإِمَامِيَّةِ يُقَالُ لَهُ دُعَاءُ الجَوْشَنِ الكَبِيرِ وَهَذَا الدُّعَاءُ يَحْوِي عَلَى مِائَةِ فَصْلٍ وَفِي كُلِّ فَصْلٍ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى فَيَكُونُ ١١٠ إِشَارَةً إِلَى اسْمِ عَلِيٍّ وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ عَشَرَةُ أَمْنَانٍ وَمِائَةُ جَوْشَنٍ وَأَمْنَانٌ هِيَ مِنَ المَوَازِينِ فَالمَنُّ رَطْلٌ وَثُلُثٌ وَقِيلَ رَطْلَانِ، وَرُوِيَ أَنَّ هَذَا الدُّعَاءَ هَبَطَ بِهِ جِبْرَائِيلُ عَلَى النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَعَلَيْهِ جَوْشَنٌ ثَقِيلٌ آلَمَهُ فَقَال: يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ اخْلَعْ هَذَا الجَوْشَنَ وَاقْرَأْ هَذَا الدُّعَاءَ فَهُوَ أَمَانٌ لَكَ وَلأُمَّتِكَ، "مَفَاتِيحُ الجِنَانِ"
11بدائعُ المَآدِبِ: لَعَلَّهَا بَدَائِعُ الأَدَبِ وَهُوَ طَعَامُ الدَّعْوَةِ لِعُرْسٍ وَغَيْرِهِ
12تَخَافِيفُالقُرْبِ: وَهُوَ الخُفُّ عِنْدَمَا يُلْبَسُ يَصِيرُ كَالْقُرْبِ وَهُوَ وِعَاءٌ يَكُونُ فِيهِ السَّيْفُ لِغِمْدِهِ وَحِمَالَتِهِ




