مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المُعَـرَّبُ - الشَّيْخِ مُحَمَّد الدَّرْوِيشِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 26 من 39

مَا طُبِخَ مِنَ الطِّينِ ﴿وَخَلَقَ الجَانَّ﴾ وَهُوَ إِبْلِيسُ ﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ وَهُوَ لَهِيبٌ خَالِصٌ مِنَ الدُّخَانِ، ﴿بَرْزَخٌ﴾ حَاجِزٌ، ﴿لَا يَبْغِيَانِ﴾ لَا يَبْغِي وَاحِدٌ عَلَى الآخَرِ فَيَخْتَلِطُ، ﴿فَانْفُذُوا﴾ اخْرُجُوا ﴿وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾ كَالعَقِيقِ وَغَيْرِهِ مِنَ المَعَادِنِ وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ الدِّهَانِ الأَدِيمِ الأَحْمَرِ وَهُوَ نَوْعٌ مِنْ أَسْمَاءِ التُّرَابِ ﴿مَقْصُورَاتُ الطَّرْفِ﴾ مَسْتُورَاتٌ فِي الخِيَامِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ قَبْلَ أَزْوَاجِهِنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿عَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ أَيْ طَنَافِسَ ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ أَيْ جَارِيَتَانِ بِالمَاءِ العَذْبِ ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾(1) لَمْ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ﴾(2) طَوَائِفُ مِنَ المِلَلِ المَاضِيَةِ ﴿ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ﴾ دُخَانٍ لَا بَارِدٍ كَغَيْرِهِ مِنَ الظِّلَالِ وَلَا كَرِيمٍ مَا هُوَ أَحْسَنُ فِي المَنْظَرِ ﴿حُطَامًا﴾ نَبَاتًا يَابِسًا لَا حَبَّ فِيهِ ﴿فَظَلْتُمْ﴾ أَصْلُهُ ظَلِلْتُمْ بِكَسْرِ اللَّامِ، ﴿قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ مَعْنَى ذَلِكَ الَّتِي تُرَاجِعُكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ فِي زَوْجِهَا المُظَاهِرِ مِنْهَا حَيْثُ أَنَّهُ قَدْ قَالَ لَهَا: أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي فَعَادَتْ مَهْرُولَةً إِلَى النَّبِيِّ لِتَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَجَابَهَا: إِنَّكِ قَدْ حُرِّمْتِ عَلَيْهِ عَلَى مَا هُوَ مَعْهُودٌ كَمَا أَنَّ الظِّهَارَ مُوجِبٌ، ﴿وَإِذَا قِيلَ لَكُمْ انْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾(3) مَعْنَى ذَلِكَ إِذَا قِيلَ لَكُمْ قُومُوا إِلَى طَاعَةِ اللهِ فَقُومُوا ﴿فَكُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ هَلَكُوا كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴿كَهَشِيمِ المُحْتَظِرِ﴾

الهوامش

1سورة الصافات الآية 48
2سورة الواقعة الآية 13
3سورة المجادلة الآية 16
الصفحة 26 من 39