الدُّعَاءُ الخَامِسُ وَالعِشْرُونَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِخِلَافَةِ مُوسَى لِأَخِيهِ، عَلَى عِتْرَتِهِ وَمَوَالِيهِ، بِمَنْزِلَتِهِ مِنْ هَارُونَ، وَبَقِيَّتِهِ عِنْدَ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ، بِتَسْلِيمِ الشَّمْسِ عَلَى عَلِيٍّ، وَشَهِدَتْ لَهُ أَنَّهُ الوَلِيُّ، بِانْشِقَاقِ القَمَرِ لَهُ نِصْفَيْنِ، وَرُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ بِالخَاءِ مَرَّتَيْنِ، بِالقَوِيِّ الشَّدِيدِ، الغَنِيِّ الحَمِيدِ، بِالصُّورَةِ الخَالِقَةِ، وَالمُؤَهَّلِ قَبْلَ الصَّفْقَةِ، بِمَقَامَاتِ الرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ، وَالدَّلَالَةِ بِالدَّعْوَةِ اللاَّهُوتِيَّةِ، وَالحُجُبِ النُّورَانِيَّةِ، بِمَنْ عَزَّتْ آلَاؤُهُ، وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، البَطِينِ بِالذَّاتِ، المَوْصُوفِ بِالصِّفَاتِ، بِمَنْ وَصَفَ نَفْسَهُ بِالقَشْعَمِ، مِنْ بَعْدِ أَنْ جَمْجَمَ، بِالشَّوَاهِدِ الأَرْبَعِ، وَعَلَى مَا بِهِ تَجْتَمِعُ بِالِاسْمِ وَمَنْزِلَتِهِ مِنْ مَعْنَاهُ، وَشَرَّفَهُ بِالظُّهُورِ مَوْلَاهُ، بِمَنْزِلَتِهِ مِنْ بَارِيهِ، وَأَظْهَرَهُ لِإِرَادَتِهِ فِيهِ، بِرَبِّهِ المُتَفَضِّلِ عَلَيْهِ، المُبْتَكِرِ بِإِحْسَانِهِ إِلَيْهِ، بِيئالَٰهَِّةِ بَارِيهِ يَشْهَدُ وَإِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ وَيَقْصِدُ، بِمَالِكِيِّ عِلْمِ المَلَكُوتِ، وَالنَّازِلِينَ مَعَ رُوحِ اللاَّهُوتِ بِنُورٍ فَائِرٍ، بِرَبٍّ قَادِرٍ، بِتَصْرِيحِ المَكْتُومِ، الوَاضِحِ المَعْلُومِ، بِالعَلِيِّ الرَّحْمَٰنِ وَالمُتَأَخِّرُ مِنْهُ فَكَانَ، بِالكِيَانِ عِيَانَ، وَالحَرَكَةُ نُورٌ وَبُرْهَانٌ، بِالمَغَارِبِ غَيْبَاتِهِ وَالمَشَارِقِ ظُهُورَاتِهِ، بِالصِّرَاطِ وَدِقَّتِهِ، وَرُجُوعِهِ بَعْدَ هَبْطَتِهِ، بِالعَقَبَةِ الأُولَى وَالمُتَقَدِّمِ هُوَ المَوْلَى، بِيَائِيْلِ بْنِ فَاتِنٍ، وَغَيْبَتِهِ بِأَسْبَانِيرِ المَدَائِنِ، بِمَنْ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَتَقَدَّسَ سِرُّهُ، بِمَنْ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارَ، وَمَنْ قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ




