الدُّعَاءُ الثَّانِي وَالعِشْرُونَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالفُلْكِ الأَطْلَسِ، وَلُوقَا وَمَرْقُسَ، بِمَنْ اقْتَلَعَ العَرْشَ آصَفُ ذُو البَطْشِ، بِسِرِّ إِسْرَائِيلَ، وَاللاَّمِ وَالخَاءِ مِنَ الخَلِيلِ، بِالشَّرْقِ الغَرْبِ وَالقِبْلَةِ المُنْتَصِبَةِ بِالحُبِّ، بِالمَاءِ الخَضِرِ، وَشَطْرِهِ المُشْمَخِرِ، بِالأَوَائِلِ مِنَ السُّورِ وَالشَّمْسِ بِوَجْهِ القَمَرِ، بِالغَيْنِ بِالقَافِ، وَالتِّسْعَةِ عَشَرَ أَلْفٍ، بِمَنْ انْفَطَرَ عَنِ الذَّاتِ، وَأَوْهَبَهُ الحَيَاةَ وَالمَمَاتَ، بِرِزْقٍ لَا يَنْفَدُ، مِنَ الأَلِفِ إِلَى الصَّادِ، بِالقَلَمِ الجَارِي، وَالشُّعْبَتَيْنِ لِلْبَارِي، بِتَحْرِيكِ السُّكُونِ، وَالأَلِفِ قَبْلَ النُّونِ، بِإِظْهَارِ العَدْلِ، وَمَنْ أَكَدَى بَعْدُ وَقَبْلُ، بِالصِّفْرِ مِنْ صِفْرٍ، وَمَنْ أَخْلَقَ إِقْلِيمَهُ عَلَى ظُفُرٍ، بِحِجِّ الحِجِّ، وَالسَّابِقِ غَيْرِ مَعْوَجٍ، بِالمَوَاقِيتِ الأُولَى وَاللاَّمَيْنِ لِلْمَوْلَى بِمَنْ أَخَّرَ فِيهِ الصُّوَرَ، وَأَنْزَعَهُمْ عَنْهُ قَبْلُ وَآخَرُ، بِبَاطِنِ التَّكْبِيرِ المَرْفُوعِ عَنْهُ التَّصْوِيرُ، بِاليَاءِ وَالبَاءِ، وَسُورَةِ النَّبَأِ بِالخَاءِ وَالفَاءِ وَأَوْلَادِ الحَاءِ، بِالزَّايِ لِلْعَيْنِ وَالطَّاءِ لِلشِّينِ، وَالهَاءِ لِلسِّينِ، وَالدِّينِ بِالدِّينِ، وَلِهَذَا أَدِينُ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالمَطَالِعِ، وَالبِيَعِ وَالصَّوَامِعِ، بِحمِ تَترِيلَ، وَسَلْسَلٍ وَسَلْسَبِيلٍ، بِحِكْمَةِ أَفْلَاطُونَ، وَحَرَارَةِ شَمْعُونَ، بِرِحْلَةِ كَنْكَرَ، مِنْ فَارِسَ إِلَى مُضَرَ بِصَفْرَاءِ البَقَرِ وَالذِّبْحِ أَوَّلٌ وَآخَرُ، بِالكَسْرِ وَالجَبْرِ، وَالكِبَرِ بَعْدَ الصِّغَرِ، أَلْهِمْنَا اللَّهُمَّ الشُّكْرَ وَارْزُقْنَا حُسْنَ الصَّبْرِ، وَأَنْصِرْنَا بِالنَّصْرِ، وَأَبْدِرْنَا عِنْدَ البَدْرِ، وَحِلَّنَا عِنْدَ




