المَجَرَّاتِ، وَالزَّهْرِ المُنَمَّمِ عِنْدَ الذَّاتِ، بِالطَّاءِ وَالشِّينِ، وَاليَاءِ اليَمِينِ، وَبِأَهيَّا شَرَاهِيَا، وَمَنْ جَاءَهُ الحُكْمُ صَبِيَّاً، بِاسْتِمْرَارِ الفَيْضِ، وَصُورَتِهِ بِالغَيْضِ بِرَبَّاتِ الخُدُورِ، وَالحَمْدِ بَاطِنِ البُخُورِ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِنُورٍ عَلَى نُورٍ، وَبَابٍ لَهُ سُورٌ أَنْ تُبَلِّغَنَا السُّرُورَ، وَتَحُلَّنَا عِنْدَ الغَفُورِ، وَتَرْزُقَنَا مَحَلَّ النُّورِ، بِمَكَانِ الحُبُورِ وَتُجِيرَنَا الجُلُوسَ، عِنْدَ المَلِكِ القُدُّوسِ، وَأَلْهِمْنَا شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَأَحِلَّنَا دَارَ كَرَامَتِكَ، وَأَمْنَاً مِنْ عِقَابِكَ، طَمَعَاً بِثَوَابِكَ، وَتُرْسَلُ مَعَ رُسُلِكَ الكِرَامِ، فِي جِوَارِ أَنْوَارِكَ العِظَامِ، وَلَا تَجْعَلْنَا عَنْكَ زَائِغِينَ، وَلَا بِمَعْرِفَتِكَ مُبَذِّرِينَ وَنَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعِفَّةَ، وَلَا تَحْرِمْنَا المَعْرِفَةَ، آمِينَ يَا إِلَٰهَ العَالَمِينَ، لِاسْمِكَ سَاجِدِينَ، وَلِبَابِكَ قَاصِدِينَ، وَلَكَ بِالحَقِيقَةِ عَابِدِينَ، يَا بَارِي يَا حَكِيمُ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




