الدُّعَاءُ الثَّانِي عَشَرَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِقِدَمِ القَدِيمِ، الَّذِي خَرَّ لَهُ مُوسَى الكَلِيمُ، الِاسْمُ المُحْدَثُ عَنْ بَارِيهِ، وَجَعَلَهُ مَنْظَرَةً لِتَرَائِيهِ، حَيَاتُهُ لَا تَحُولُ، وَلَوْ أَجْرَى عَلَيْهِ الحُوَلَ، بِنُونِ النُّونِ، وَمَنْ كَوَّنَ عَنْهُ الكَوْنَ، بِالشَّيْءِ المُتَأَخِّرِ، سَبَقَهُ مَنْ لَهُ قَدَرَ، بِالتَّوْحِيدِ المَحْضِ، وَالرَّفْعِ قَبْلَ الخَفْضِ، وَبِمَنْ لَا يَظْهَرُ كَصُورَةِ مَوْلَاهُ وَلَوْلَاهُ مَا عُرِفَ مَعْنَاهُ، بِالحَقَائِقِ الكَوْنِيَّةِ، وَالحُرُوفِ القَمَرِيَّةِ، وَالأَسْمَاءِ المَلَكُوتِيَّةِ وَالحُرُوفِ الشَّمْسِيَّةِ، بإفْرَادُ الذَّاتِ عَنِ الصِّفَاتِ، وَالنُّعُوتِ عَلَى الِاسْمِ وَاقِعَاتٍ، القَدِيمُ بِالنُّورِ، المُحْدَثُ بِالظُّهُورِ، بِنَفْيِ صِفَاتِ المُحْدَثِ، عَنِ المُحِيطِ المُحْدَثِ بِالنُّقْطَةِ الوَهْمِيَّةِ، الفَائِضَةِ بِالفَيْضِيَّةِ، بِمَرْكَزِ المَرْكَزِيَّةِ وَالأَنْزَعِيَّةِ البَيْكَارِيَّةِ بِالوَاحِدِ حَالَ أَرْبَعٍ، وَإِنْ سَبَعَ قَدْ رَبَعَ، وَإِنْ تَسَعَ، قَدْ خَمَسَ، وَإِنْ ثُلُثَ قَدْ سُدُسَ، بِالوَاحِدِ وَالخَمْسَةِ، وَالخَمْسَةِ بِخَمْسَةٍ، بِالوَاحِدِ غَيْرِ الأَحَدِ، وَلَوْ كَانَ فِيهِ مُتَّحِدٌ، بِمَنْزِلَةِ الشُّعَاعِ مِنَ الشَّمْسِ، وَإِنْ تَوَارَتْ بِالعَكْسِ، بِالثَّمَانِيَةِ فَوْقَ السِّتَّةِ، وَالسَّبْعَةِ قَبْلَ التِّسْعَةِ، بِالمُتَحَرِّكِ وَالسَّاكِنِ وَعَيْبَةِ سَفِينَةِ المَسَاكِينِ بِالأَنْزَعِيَّةِ الدَّيْمُومِيَّةِ، المُتَجَرِّدَةِ عَنِ الأَوْصَافِ الحِدَثِيَّةِ، بِتَقَاسُمِ التلَات وَلَوْلَاهُمْ مَا عُرِفَ الذَّاتُ، فَدَعِ الأَيْنَ، وَلَا تَطْلُبُهُ بِعَيْنٍ، فَلَا أَثَرَ بَعْدَ عَيْنٍ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِبيْنُونِيَّةِ المَعَانِي، وَالسَّبْعِ المَثَانِي، وَالعَيْنِ وَالعَيَانِي وَالسَّبْعَةِ




