الدُّعَاءُ الحَادِي عَشَرَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِقِدْمِيَّةِ الأَلِفِ، وَلَوْلَا السَّبْقُ لَمَا عُرِفَ، بِالحَدِينِ وَالخَطِّ وَقَذْفِهِ التَّابُوتَ لِلشَّطِّ، بِصُورَةِ الوَعْكِ، المُتَأَخِّرَةِ بِالفُلْكِ، بِظُهُورِ الحَقِّ بِالكَشْفِ وَالمُسْتَدْرَجِ خَلْفَ الخَلْفِ، بِالأَجَلِ المَحْتُومِ وَالوَقْفِ، وَجَاءَ رَبُّكَ وَالمَلَائِكَةُ صَفّاً، بِالأَنْوَارِ الضِّيَائِيَّةِ، وَالأَوْصَافِ العَلَوِيَّةِ، بِمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ، وَالمُتَسَوِّرِ بِمِحْرَابِهِ، بِتَشْرِيفِ الغَيْبِ لَفِيضِهِ، وَالعَقِيبِ الَّذِي لَا يُشْبِهُ عَقِيبَهُ، بِإِضَافَةِ اليَاءِ وَالهَاءِ، لِإِبْرَاهِيمَ بِالسَّمَاءِ، بِاتِّصَالِ الصُّورَةِ بِالصُّورَةِ وَانْفِصَالِ الصُّورَةِ مِنَ الصُّورَةِ، بِقَرْقَرَةِ النَّارِ لِسَلْمَانَ، وَخمِدَتْ لَهُ آخِرَ زَمَانٍ، بِالبَدَنِ المَعْمُورِ وَمَرْيَمَ أُمِّ النُّورِ، بِالنُّورِ المُتَوَقِّدِ بِالظُّلُمَاتِ، المُنْتَفِسِ بِالأَحْيَاء لَا بِالأَمْوَاتِ بِبيْنُونِيَّةِ الرَّبِّ مِنْ خَلْقِهِ، وَعَلَامَةٍ قَدْمِيَّةِ سَبْقِهِ، بِإِظْهَارِ المُعْجِزَاتِ، وَالدَّلَائِلِ البَيِّنَاتِ، بِالظُّهُورِ بِالصِّفَةِ، بِالمَشَاعِرِ وَالمُزْدَلِفَةِ، بِمَنْ حَلَفَ لَا يُبِيحُ جَنَّتَهُ، إِلَّا لِمَنْ عَلِمَ ذَاتَهُ بِذَاتِهِ، بِالظُّهُورِ بِالحَيْتِ، وَمَنْ قَالَ سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ، بِمَنْ لَا يَسْتُرُهُ العَقْلُ، لَا مِنْ بَعْدُ وَلَا مِنْ قَبْلُ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالنُّورِ المُشَعْشَعِ وَمَنْ رُفِعَتْ عَنْهُ الوَفْرَةُ بِالأَصْلَعِ، أَنْ تُثَبِّتَنَا عَلَى مَعْرِفَةِ الكَامِلِ بِالكَامِلِ، وَلَا تَحْرِمْنَا العِلْمَ السَّنِيَّ الشَّامِلَ، وَلَا يَحْرِمُنَا القَدِيمَ الأَزَلَ الإِشْتِغَالَ بِالعِلْمِ وَالعَمَلِ بِجَعْفَرَ الرَّفِيعِ، يَرْحَمُنَا الرَّاحِمُ جَمِيع، وَلَا يُكَلِّفُنَا شَطَط، وَلَا يَحْفَظُنَا غَلَطَ




