الدُّعَاءُ العَاشِرُ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالظِّلِّ القَدِيمِ، بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، بِأَقْرَبِ الأَشْيَاءِ إِلَيْهِ وَأَزْلِفَهَا لَدَيْهِ، بِالنُّورِ المُتَبَايِنِ مِنْهُ، وَالمُشْرِقِ عَنْهُ، بِمَنْ أُفْرِضَ الفَرْضُ وَالسُّنَّةُ وَمَنْ قَالَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ وَعَلِيٌّ مِنِّي، بِمَنْ قَالَ كَهَاتَيْنِ، وَقَرَنَ بَيْنَ الأُصْبُعَيْنِ، بِمَنْ لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ، وَلَا تَصَوَّرُهُ الضَّمَائِرُ وَالأَفْكَارُ، بِأَوَّلِ الكَائِنَاتِ، وَالِاثْنَي عَشَرَ مِنَ الغَيْنَاتِ، بِاسْتِتَارِ النُّورِ بِالذَّاتِ، وَإِظْهَارِهِ مِنْهَا بِالأَوْقَاتِ بِالسَّاعَاتِ وَالثَّوَانِي وَالدَّقِيقَاتِ، الظَّاهِرَاتِ المُسْتَتِرَاتِ، بِتَقْدِيرِ الشُّهُورِ وَالحِسَابِ، وَمَنْ إِلَى سَفِينَتِهِ عَابَ، بَِإِزَالَةِ المَعْنَى لِلسَّطْرِ، وَإِظْهَارِهِ بِالكِبَرِ وَالصِّغَرِ، بِالمُسَجَّى عَلَى المُغْتَسَلِ، وَشَرَّفَهُ مَنْ لَهُ قَدْ أَزَلَ، بِالعَجْزِ وَالمُعْجِزِ، وَالمَرْكَزِ لَهُ مَرْكَزٌ، بِمَنْ قَهْقَهَتْ لَهُ الشَّمْسُ، وَتَزَاوَرَتْ نَحْوَ الفَرَسِ، بِالِاثْنَي عَشَرَ حَرْفاً، الَّذِي وَقَعَ عَلَيْهَا الوَصْفُ، بِالثَّلَاثِ حُرُوفِ المُعَمَّى، سَمَّاهُمُ مُسَمًّى لَا مُسَمَّى، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالِاسْتِفْتَاحِ بِمَفَاتِيحِ الغَيْبِ، بِمُعَاضَدَةِ هَارُونَ لِشُعَيْبٍ، أَنْ لَا تَجْعَلَنَا اللَّهُمَّ مِمَّنْ شَبَّهَ المَعْنَى بِالِاسْمِ، وَلَا مَنْ أَوْقَعَ عَلَيْهِ الوَصْفَ بِالقَسْمِ، وَجَنِّبْنَا كَبَائِرَ الإِثْمِ، فِي تَشْرِيفِ المَعْنَى لِلِاسْمِ، وَعَلِّنَا يَا عَلِيُّ يَا عَلَّامُ، وَلَا تَعْبُدْنَا مَعَابِدَ الأَصْنَامِ، وَأَرْشِدْنَا بِالرُّشْدِ، وَلَا تَقْتُرْ عَلَيْنَا رِفْدَ، وَأَفْتَحْ عَلَيْنَا رَحْمَةَ الرَّحْمَةِ بِبَابِ بَاطِنِهِ فِيهِ الرَّحْمَةُ، وَنَعْلَمُ عِلْمَ السَّبِيلِ، وَنهَلِّلُ لَهُ بِالتَّهْلِيلِ، وَيُنَوِّرُنَا المُنِيرُ




