عِبْرَانِيًّا، بِقُطِعَتْ يَدُهُ، وَاتَّصَلَتْ بِرَبِّهِ، بِابْتِهَالِهِ لِلسَّبَبِ القَدِيمِ، بِرُجُوعِهِ إِلَى كَطِّ العَلِيمِ، بِمُوَاسَاتِهِ الأُسْوَةِ بِحَيِّزَاتِ الغُرْفَةِ بِمِحْنَتِهِ النُّبُوَّةِ، بِإسِرَافِهِ القُوَّةِ بِأَنْوَارِهِ الضِّيَائِيَّةِ، بِاللاَّمَاتِ الهِلَالِيَّةِ، بِضَجْعَةِ عَلِيٍّ عَلَى الفِرَاشِ، بِقَدِّ زُلَيْخَا لِلْقُمَاشِ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالدَّرَجِ وَالدَّقَائِقِ، تُزِيلُ عَنَّا بِفَضْلِكَ البَوَائِقَ، وَجِرْنَا مِنْ أَبْنَاءِ الشَّيْصَبَانِ، وَشَرِّ مَا يَحْدُثُ مِنْ آلِ مَرْوَانَ وَجَاوِزْنَا العَقَبَةَ، وَافْكُكْ لَنَا الرَّقَبَةَ، وَأَرِحْنَا مِنْ مُظْلِمَاتِ التَّرَاكِيبِ، وَمِنْ لُغُوبِ مُوبِقَاتِ المَصَايِبِ، وَلَا تُوزِعْنَا عُقُوقَ الوَالِدَيْنِ، وَلَا مَنْ قَالَ لَهُمَا أُفٍّين وَعَرِّفْنَا الحُورَ العِينَ، وَمَنْ أَلْقَى شِبْهَهُ عَلَى الحُسَيْنِ، وَخَوِّلْنَا مَعْرِفَةَ الأَنَامِلِ وَالكَفُوفِ، وَالمُعْجَمَاتِ مِنَ الحُرُوفِ، وَأَرْضِ عَنَّا بِرِضَى حَنْظَلَةَ، وَدَلَّنَا بِدَلِيلِ الأَدِلَّةِ، وَأَلْهِمْنَا السِّرَّ المَكْتُومَ، وَمَنْ قَدْ غَلَبَ بِالرُّومِ، وَعَلِّنَا مَعَ العَالِينَ، وَلَا تُضِلَّنَا بِالضَّالِّينَ وَنَلْعَنْ مَنْ عَبَدَ اللاَّتَ وَالعُزَّى وَمَنَاةَ، وَارْفَعْ عَنَّا بَذّلَ البَذّالِ، بِحَوْلِ مَنْ يُحِيلُ وَلَمْ يُحَالُ، وَمَكِّنَّا عِنْدَ المَكِينِ، وَأَمِنَّا عِنْدَ الأَمِينِ، وَادْفَعْ عَنَّا وَسَاوِسَ الوَسْوَاسِ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ، وَلَا تَعْقِدْنَا بِعَقَائِدِ العُقَدِ، وَلَا مَنْ طَوَّقَتْ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ، وَلَا تُوقِفْنَا مَعَ الوَاقِفِينَ، عَنْ لَعْنَةِ أَبِي زُفَرَ اللَّعِينِ، وَأَلْعَنْ حِزْبَهُ وَاللَّفِيفَ مِنْ قُرْبِهِ، وَلَا تَرَانَا مَعَ المُخَالِفِينَ، بِكُنْهِ غَيْبِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا بَارِي يَا حَكِيمُ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




